ابدأ بتقييم حاجتك بشكل واقعي قبل طلب المساعدة، فالمساعدة ليست ضعفًا ولا تقليلًا من استقلاليتك، بل هي مهارة إنسانية تعكس وعيك بحدودك وتوازنك في إدارة المواقف بذكاء.
اختر الشخص المناسب والوقت المناسب
ليس كل شخص مؤهلًا لتقديم كل أنواع المساعدة، فالإتيكيت يقتضي أن تطلب المساعدة ممن يملك القدرة والخبرة، لا ممن قد يضعه طلبك في موقف حرج، كما أن التوقيت عنصر أساسي؛ فطلب المساعدة أثناء انشغال الطرف الآخر قد يحرجه إذا رفض، وهذا يتعارض مع الاحترام المتبادل.
اطلب بوضوح دون تلميح أو ضغط
الأسلوب المهذب هو أن تطلب المساعدة بشكل مباشر وواضح، دون تلميحات مبطنة أو عبارات إلزامية، وتترك للطرف الآخر خيارًا واضحًا مثل: “لو الوقت مناسب لك” أو “إذا كان بإمكانك المساعدة”. الإتيكيت يقوم على الوضوح والاحترام لا على استدراج العاطفة.
تقبّل الرفض دون حساسية
من علامات الرقي تقبل الرفض بهدوء، فقد يكون الرفض ناجمًا عن ظروف حقيقية، وليس نقص تقدير؛ الإلحاح بعد الرفض قد يحوّل الطلب إلى عبء نفسي ويقلل من احتمالية المساعدة في المرات القادمة.
لا تجعلها عادة
يجب ألا تتحول المساعدة إلى عادة متكررة مع نفس الشخص دون مقابل معنوي أو تقدير للمساعدة، فالإسراف في الاعتماد يفقد عفويته ويتيح احتمالًا للاستغلال غير المعلن حتى لو كانت النوايا طيبة.
عبّر عن الامتنان بصدق
الشكر ليس مجرد مجاملة، بل تعبير عن الامتنان وتقدير جهد الطرف الآخر؛ ذكر الفضائل والشكر قد يكون بالكلمة الطيبة أو المبادرة بالمساندة عند الحاجة، وهو جزء من التوازن الإنساني في العلاقات.
