
قامت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية بتنظيم جلسة عصف ذهني شارك فيها 25 طالباً من جامعتي الفجيرة والوصل، بهدف دعم مستهدفات عام الأسرة وتطوير مبادرات طلابية مبتكرة ذات أثر مجتمعي مستدام تعزز جودة الحياة الأسرية وتدعم التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية.
شهدت الجلسة تفاعلاً واسعاً من الطلبة الذين عملوا ضمن مجموعات على مناقشة جملة من الأفكار والمبادرات المرتبطة بمحاور عام الأسرة، وانتهت الجلسة بخطة من المبادرات القابلة للتطبيق التي تسهم في تعزيز جودة الحياة الأسرية وتحقيق أثر مجتمعي مستدام في الإمارة.
وأكد المهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن إشراك طلبة الجامعات في تصميم المبادرات المجتمعية يشكل ركيزة أساسية لتمكين الشباب كطاقة وطنية قادرة على الإسهام الفاعل في ابتكار حلول وأفكار تتوافق مع توجهات المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن هذا التوجه يأتي انسجاماً مع توجيهات حكومة الفجيرة وقيادتها الرشيدة الحريصة على الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال واعية ومسؤولة ومتصلة بقضايا مجتمعها.
وأضاف أن المؤسسة حريصة على مواءمة خططها الاستراتيجية مع توجيهات القيادة وفق الأولويات الوطنية الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري، وترسيخ القيم المجتمعية، وتمكين الشباب كشريك رئيسي في عملية التنمية، ومن هذا المنطلق فإن احتضان أفكار الطلبة وتحويلها إلى مبادرات قابلة للتنفيذ ينسجم مع دور المؤسسة في دعم التنمية المستدامة ويعزز الشراكة بين القطاع الحكومي والمؤسسات التعليمية بما يضمن تحقيق أثر مجتمعي إيجابي على مستوى إمارة الفجيرة.