1. الوقت المبكر أمام الشاشة يشكل أنماط الانتباه
قلل مشاهدة الفيديوهات السريعة والمحفزة بشكل مفرط، فذلك يضعف قدرة الطفل على التركيز لاحقًا.
التزم بجلسات شاشة قصيرة ومتوقعة (5-15 دقيقة) للحفظ على توازن الانتباه وتجنب الإفراط.
قم بنشاط هادئ من العالم الحقيقي بعد كل جلسة استخدام للشاشة مثل الرسم أو فرز الألعاب لإعادة توازن الانتباه.
2. يعتمد تطوير اللغة على التفاعل الحقيقي
اعتمد تعلم اللغة لدى الأطفال الصغار على التفاعل البشري أكثر من المقاطع التعليمية عبر الشاشات.
تعامل مع الشاشات كتجارب مشتركة، واجلس مع طفلك، وعلّق على ما يحدث، وشجعه على التفاعل.
أعط الأولوية للرواية والقراءة والمحادثات اليومية وجهًا لوجه.
3. تنظيم المشاعر يحتاج إلى ممارسة، وليس إلى تشتيت الانتباه الرقمي
احتفظ بالأجهزة للاستخدام المخطط له، وليس لتهدئة الضيق.
أنشئ ركنًا هادئًا باستخدام الألعاب اللينة أو الكتب أو الأشياء الحسية.
علّم أدوات بسيطة لتنظيم الذات مثل التنفس العميق أو ألعاب العد.
4. الشاشات المسائية قد تعكر صفو النوم
احرص على وجود فترة خالية من الشاشات لا تقل عن 60-90 دقيقة قبل النوم.
أضف إضاءة دافئة وأصوات هادئة إلى روتين ما قبل النوم.
استخدم موسيقى هادئة وتمارين تمدد لطيفة ضمن روتين النوم.
5. ليس كل المحتوى “التعليمي” مفيدًا
اختر مقاطع فيديو أو تطبيقات ذات وتيرة هادئة ومناسبة للفئة العمرية تشجّع على التفكير بدل المشاهدة السلبية.
اجمع بين التعلم الرقمي واللعب العملي: عدَّ المكعبات، مطابقة الأشياء، اللعب التخيلي، وقضاء الوقت في الهواء الطلق.
