هل يمكن لأجهزة قياس السكر الموجودة في الكتف أن تحل محل الأنسولين؟

أولًا: وظيفة جهاز قياس السكر في الكتف

توفر أجهزة قياس السكر في الكتف متابعة مستمرة لمستويات السكر في الدم على مدار اليوم دون وخز متكرر، لكنها لا تُعَد وسيلة علاج ولا تحل محل الأدوية أو الأنسولين.

ثانيًا: هل يصلح الأنسولين لجميع أنواع مرض السكر

يعتمد استخدام الأنسولين على نوع مرض السكر وحالة المريض الصحية، فهناك اختلاف في الاحتياج.

سكر النوع الأول

يُعتمد مرض السكر من النوع الأول بشكل رئيسي على الأنسولين مدى الحياة؛ إذ تفقد خلايا البنكرياس القدرة على إفراز الأنسولين، ويصبح الاعتماد على الأنسولين أمراً ضرورياً بلا بديل، وتبقى أجهزة القياس المستمرة أداة مساعدة لتحسين التحكم في السكر وتقليل المضاعفات.

سكر النوع الثاني

يحتاج مرضى السكر من النوع الثاني إلى الأنسولين بشكل مؤقت أو دائم عندما يفشل التحكم بالسكر عبر النظام الغذائي والدواء الفموي أو عند ضعف كفاءة البنكرياس، وتبقى الأجهزة المستمرة أداة متابعة للوضع الصحي وتوجيه العلاج.

سكر النوع الخامس

يُعرف السكر من النوع الخامس غالبًا بأنه سكري سوء التغذية ويصيب أشخاصًا يعانون من نقص التغذية، فيتأثر نمو البنكرياس ووظيفته وقدرة الإفراز، وتختلف الحاجة إلى الأنسولين من مريض لآخر، فبعض الحالات تتحكم بنظام غذائي واعتمادٍ على أدوية فموية، بينما يحتاج آخرون لجرعات صغيرة من الأنسولين حسب نتائج الفحوص.

سكر الحمل

يُعد سكر الحمل نتيجة تغيرات هرمونية تؤثر على كفاءة الأنسولين أثناء الحمل، وعادة ما يختفي بعد الولادة، لكنه يتطلب متابعة دقيقة وقد يحتاج إلى تعديل النظام الغذائي وفي بعض الحالات إلى الأنسولين، مع الاستفادة من أجهزة القياس المستمرة للمتابعة الدقيقة، لكن تكلفة الأجهزة قد تكون عالية وتبقى المتابعة الدورية والعلاجات الموصوفة أساسًا للتحكم والوقاية من المضاعفات.

Exit mobile version