محمد صلاح يسجل اسمه في تاريخ أفضل الأجنحة الهجومية بتصنيف جديد

تبرز الأطراف كعنصر حاسم في كرة القدم، فهي تولد المتعة وتُشعل الحماس في المدرجات. تمتاز لمحات المراوغة والإنطلاقات الخاطفة بقدرتها على قلب مجرى المباريات. ظلّت أجيال من اللاعبين على الأطراف رمزاً للجمال الكروي وعنفوانه، بدءاً من الأسطورة جارينشا وصولاً إلى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. تتواصل الحكايات الكبرى عندما يتألق هؤلاء في الكرات العرضية والمراوغة واللمسة التي قد تغيّر مسار البطولة.

أبرز أساطير الأطراف

في القمة التاريخية، يبرز ثلاثة أسماء خالدة هم جارينشا، جورج بست، ورونالدينيو. أظهر جارينشا البرازيلي مراوغاته غير المتوقعة وسرعته التي اختزلت مساحات الملعب وألهمت جيلًا من اللاعبين. جاء جورج بست في المرتبة الثانية، وبرز بسرعته ومهارته لينقلا مانشستر يونايتد إلى لقب أوروبي عام 1968. أكمل رونالدينيو الثلاثي كعاشق للفن الكروي، حيث حول الكرة إلى عرض ممتع وجعل الجماهير تمتزج بالفرح عند أي لمسة.

ميسي ورونالدو.. الأسطورة في العصر الحديث

عند الحديث عن أساطير الأجنحة في العصر الحديث، لا يمكن تجاهل ليونيل ميسي الذي بدأ جناحًا يميناً ثم اكتسب رؤية فنية ومهارة مميزة في المراوغة وصناعة الفارق قبل أن يتحول إلى مهاجم شامل. أما كريستيانو رونالدو فقد مثل الجناح القوي من حيث القوة البدنية والسرعة والمهارة، وترك بصمته في كل نادي لعب له. وفي العصر الحديث، يبرز اسم المصري محمد صلاح كأحد أبرز من جسدوا هذا الدور؛ فقد حجز لنفسه مكانًا ضمن أعظم 20 جناحًا في تاريخ كرة القدم، وفقًا لأحدث تصنيف شبكة GiveMeSport البريطانية، وهو المركز السابع عالميًا. عاد صلاح تعريف الجناح الأيمن بسرعته وتكتيكيته، وحسمه أمام المرمى، كما بدأ رحلته من المقاولون العرب إلى إنفيلد فحول بدايته الصعبة مع تشيلسي إلى قصة نجاح وأصبح أسطورة في ليفربول وقاد الفريق للألقاب بأسلوب هجومي مبهر.

تنوع المدارس وتاريخ حافل

تضم القائمة أجيال مختلفة من الأجنحة، من ستانلي ماثيوز إلى دراجان دزاجيتش وجايرزينيو، الذين جسدوا القوة والسرعة في مدارس اليوغوسلافية والبرازيلية. ثم يظهر لويس فيجو وآرجين روبن كنموذجين للأناقة والحسم الحديث. ويرسم توم فيني جناحًا شاملًا في الكرة الإنجليزية، بينما ترك إيدين هازارد وأنخل دي ماريا وفرانك ريبيري بصماتهم بمهاراتهم وقدرتهم على صنع الفارق، وصولاً إلى جولينيو أحد نجوم الخمسينيات، ليكتمل مشهد تاريخي حافل بأساطير الأطراف.

ختام لوحة الأساطير

تنوع المدارس يعكس ثراء تاريخ الأطراف، وتبقى أسماء مثل باكو جينتو رمزًا تاريخيًا للنجاح الأوروبي مع ريال مدريد، وريان جيجز مثالًا على الاستمرارية والتأثير عبر مسيرة طويلة حافلة بالألقاب. تبقى هذه القائمة دليلاً على أن المراوغة والسرعة والقدرة على التسجيل شكلت أسس اللعبة على الأطراف عبر أحقاب مختلفة. يظل جمهور الكرة ينتظر من يصوغ الفارق بمراوغة حاسمة وتسجيل صريح، يرافقه فخر بإرث يجمع بين جمال الكرة وفعاليتها. تظل الأساطير حاضرة كمرجع للأجيال الجديدة التي تسعى لإعادة ابتكار جناحي الملعب.

Exit mobile version