عادت الطفلة لينا إلى لعبة روبلوكس مرة أخرى بسبب حالتها النفسية السيئة عقب وفاة والدتها شروق وشقيقها الأصغر يوسف في حادث سيارة.
يُظن كثيرون أن الألعاب الإلكترونية قد تساهم في تخطي الحزن، لكن خبراء نفسيين يحذرون من الإفراط في اللعب لأن ذلك قد يزيد سوء الحالة النفسية ويؤدي إلى الاكتئاب.
العلاقة بين الألعاب الإلكترونية والإصابة بالإكتئاب
تشير الدراسات إلى أن الإفراط في لعب الألعاب قد يرتبط بظهور أعراض اكتئاب لدى الشباب؛ فالأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً في الألعاب قد يظهرون قلقاً وتراجعاً في الأداء الدراسي ومزاجاً سيئاً ورهاباً اجتماعياً.
ووجد الباحثون أيضاً أن الإفراط في الألعاب يساهم في تدهور الصحة النفسية وتظهر سلوكيات إشكالية مرتبطة بارتفاع نسب الاكتئاب والقلق واضطراب نقص الانتباه.
علامات إدمان الألعاب الإلكترونية
هناك تسعة علامات للإدمان تشمل الانشغال المفرط بالألعاب، أعراض الانسحاب، التحمل، محاولات السيطرة الفاشلة، فقدان الاهتمام بالهوايات، الاستمرار في اللعب المفرط، الخداع بشأن مدى اللعب، الهروب من الحالة المزاجية السيئة، وتعرّض العلاقات أو الفرص للخطر؛ ولتشخيص الإدمان يجب وجود خمسة معايير على الأقل خلال اثني عشر شهراً، منها ثلاث سمات أساسية هي عدم القدرة على التحكم في سلوك اللعب، وتقديم الأولوية للألعاب على الأنشطة الأخرى، والاستمرار في اللعب رغم العواقب السلبية.
كيفية استخدام ألعاب الفيديو بشكل إيجابي
اتبع طريقة لعب معتدلة لتخفيف الضغط وتجنب اعتبار الألعاب سباقاً تنافسياً يفاقم التوتر؛ اجعلها وسيلة للترفيه والاسترخاء لا أكثر، قلل من الوقت المخصص للعب عندما يبدأ التأثير السلبي على العمل أو الدراسة أو العلاقات، وركز على الألعاب التي تعزز المشاعر الإيجابية وتقلل القلق بدلاً من تلك التي تثير التوتر.
