تعلن وزارة الدفاع الأمريكية في إطار استراتيجيتها الدفاعية لعام 2026 أنها لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وتشير الوثيقة إلى أن إيران تكبدت انتكاسات كبيرة في الآونة الأخيرة لكنها تبدو عازمة على إعادة بناء قواتها. ولا تقتصر هذه النية على إعادة بناء قواتها التقليدية بل تُشير إلى احتمال سعيها للحصول على سلاح نووي. وتوضح أن قوة وكلاء إيران تراجعت بشكل كبير لكنها قد تسعى لإعادة تشكيل بنيتها العسكرية، وتبين أن البنتاجون سيوجه إسرائيل والحلفاء والشركاء الإقليميين بعبء الردع الرئيسي ضد إيران ووكلائها.
وتؤكد الوثيقة أن البنتاجون لن يركّز على التدخلات والحروب التي لا نهاية لها وتغيير الأنظمة. وفي المقابل تؤكد أن الولايات المتحدة ستدعم خيار السلام الحقيقي من خلال القوة. يأتي تقييم البنتاجون بعد أكثر من ستة أشهر من تنفيذ الجيش الأمريكي عملية “مطرقة منتصف الليل” التي استهدفت ثلاث منشآت نووية في إيران. كما يعزز وجود الولايات المتحدة في المنطقة في ظل الاحتجاجات التي تشهدها إيران.
