منوعات

مسلسل لعبة قلبت الأمور رأساً على عقب بجد.. نصائح لمساعدة ابنك على بناء ثقته بنفسه وتقبّل شكله ومرضه

ينمو الطفل وهو يواجه اختلافًا في صحته أو شكله، وتتكوَّن صورته عن نفسه بناءً على ردود فعل المحيطين به، فالشعور بالشفقة الزائدة أو الصمت المحرج يرسلان رسالة بأنك مختلف بشكل مؤلم، وهذا الخوف من الإقصاء قد يتحول إلى انسحاب اجتماعي أو دفاع عدواني.

كيف ننمي الثقة بالنفس لدى الطفل المختلف

تعامل مع المرض أو الاختلاف بلغة مناسبة لعمره لتمنحه الأمان بدل التخفّي والتخمين والخوف.

الفصل بين الذات والحالة يجب أن يظهر في الكلام اليومي داخل البيت؛ فالطفل ليس مرضه ولا شكله هو كامل شخصيته.

اعترف بمشاعره ولا تنفيها؛ عندما يشعر بالحزن أو الغضب يجب احتواء مشاعره وتفهمها بدلاً من القول إنه يتعاظم الموضوع أو يتجاوزه بسهولة.

البيت خط الدفاع الأول

تؤكد المستشارة الأسرية أن البيت هو الساحة الأولى التي يبني فيها الطفل ثقته بنفسه، فوجود أسرته المرتاحة معه كما هو يجعل النظرات الخارجية أقل تأثيراً.

أخطاء غير مقصودة من الأسرة قد تكون مؤذية نفسيًا؛ الموازنة بين مقارنة الطفل بآخرين أصحاء، الإفراط في الحماية، الحديث عن غيابه كعبء، أو إخفاؤه عن المناسبات الاجتماعية كلها رسائل تفقده الإحساس بالكفاءة والاستحقاق.

كيف تدعم الأسرة رضا الطفل عن نفسه؟

طَبِّع اختلافه داخل البيت واجعله جزءًا من الحياة اليومية، لا حالة استثنائية تُبنى حولها توترات مستمرة.

ركز على قدراته وهواياته لتمنحه هوية أقوى من أي تشخيص طبي.

علم الردود لا الصمت؛ درِّب الطفل على جمل بسيطة للرد على الأسئلة أو التنمر، ليشعر بالسيطرة بدلاً من العجز.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى