
ظهر ماكرون بالنظارة الشمسية أثناء قمة دافوس لإخفاء مشكلة بسيطة في عينه اليمنى. أشار تقرير إلى أن الشركة الإيطالية المصنّعة للنظارات استفادت من الاهتمام، فارتفعت قيمتها السوقية بنحو 4.6 مليون يورو خلال يومين لتصل إلى 16.6 مليون يورو. كما ارتفع حجم التداول على سهم الشركة في بورصة ميلانو بشكل واضح، وأشار المصدر إلى أن التداول على السهم توقف مؤقتاً في اليوم السابق. وتُعَد هذه الشركة المستفيدة غير المباشرة من وجود ماكرون في القمة بسبب الاهتمام المفاجئ بمنتجها.
التأثير الاقتصادي للنظارات
بلغ ثمن النظارة الشمسية التي ظهر بها ماكرون 659 يورو. وأشار التقرير إلى أن ماكرون أكد أن الاتحاد الأوروبي استخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية مصالحه، بما فيها إجراء تجاري قوي. ورُبطت التطورات بتهديدات ترامب بخصوص جرينلاند، ما أثار تكهنات بشأن تأثير محتمل في العلاقات الاقتصادية بين الطرفين. وفي التطورات الأخيرة، بدا أن الإجراءات المقترحة قد لا تكون ضرورية، حيث خففت الولايات المتحدة لهجتها في كلمتها أمام المنتدى الاقتصادي العالمي وتراجع ترامب عن فكرة الاستيلاء على الجزيرة، كما سحبت ألمانيا قواتها من المنطقة.
تظل الأنباء تتابعها وسائل الإعلامTRA ورياح الأسواق بتبعات هذا الحدث، حيث تبقى الأنظار معلقة على ماذا ستؤول إليه القوى الأوروبية وتوازناتها مع الولايات المتحدة في ظلال هذه التطورات. وتؤكد هذه التعليقات أن الظهور بنظارة محدودة كان له صدى أقرب إلى رمز سياسي واقتصادي أكثر مما يبدو في الظاهر. وتبقى التطورات الاقتصادية مرتبطة مباشرة بتطورات التوترات السياسية وتقييم الأسواق لمخاطرها المستقبلية.