
يرحب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بمبادرة العراق لاحتجاز عناصر تنظيم داعش في منشآت آمنة على أراضيه، معتبرًا إياها خطوة مهمة في حماية الأمن الإقليمي والدولي. وأوضح أن الاحتجاز في منشآت آمنة يهدف إلى تقليل المخاطر ومنع فرار المعتقلين. وأشار إلى أن التعاون مع العراق يعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز الاستقرار ومكافحة التهديدات الإرهابية على المستويين الإقليمي والدولي. كما أكد أن هذه الخطوة تعكس التزام العراق باستقرار المنطقة وتعاون المجتمع الدولي لمواجهة التحديات الأمنية.
في السياق نفسه، أكدت وكالة الأنباء العراقية أن رئيس الوزراء شدد خلال لقائه مع المبعوث الأمريكي توم براك على ضرورة التعاون المشترك لتثبيت الاستقرار وضمان وحدة الأراضي السورية. وأوضح أن أمن سوريا يمثل أولوية استراتيجية للعراق وللمنطقة. وأشار إلى أن تعزيز التعاون مع بغداد يظل جوهريًا في معالجة الملف الأمني المعقد في سوريا. وأعلن أن هذه المواقف تعكس التزام العراق بتسريع الاستقرار والتنسيق الأمني الإقليمي.
من جانبه، قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا إن واشنطن تشكر العراق على جهوده ومساهمته في حماية المجتمع الدولي من مخاطر معتقلي داعش، مؤكدًا أن التنسيق مع بغداد عنصر أساسي في مقاربة الملف الأمني المعقد في سوريا. وأضاف أن هذا التنسيق يعزز قدرة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات التي يفرضها التنظيم. كما شدد على أن التعاون الثنائي يساهم في استقرار المنطقة ودرء مخاطر الإرهاب.