اخبار العالم

خمسة فائزين في صفقة غرينلاند الكبرى

ادعى الرئيس الأميركي أن الصفقة تمنح الولايات المتحدة كل ما تحتاجه، ورغم أن سيطرة واشنطن على جرينلاند ليست كاملة، يستطيع ترامب الترويج لـ«فن الصفقة» كإنجاز يوجهه إلى قاعدته ويستثمر به شعار «لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى».

أُزيل التهديد الأكثر حدة عندما استبعد ترامب الخيار العسكري، وبحسب مصدرين مطلعين وفق موقع أكسيوس، ناقش إطاراً أولياً مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته يتضمن التزاماً باحترام سيادة الدنمارك على جرينلاند، كما أن الهدف الطويل المدى تعزيز الأمن في القطب الشمالي والحد من النفوذ الصيني والروسي، وهو مصلحة استراتيجية مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وحلفائهما.

تجنبت أوروبا حرباً تجارية كارثية وتوحدت في مواجهة تهديدات ترامب، واستفادت الأزمة في تسريع خطواتها لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، وليست أوروبا وحدها التي تسلك هذا المسار. وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني نجماً مفاجئاً في دافوس بتصفيق حاد وتغطية إعلامية واسعة لتشخيصه صراحةً لـ«صدع» في النظام الذي تقوده الولايات المتحدة.

أظهرت الأسواق قوتها كقيد مهم على سلوك ترامب، فاعترف بأن انخفاض أسعار الأسهم كلفنا الكثير من المال، ومع تلاشي تهديد فرض تعريفات جمركية ارتفع سوق الأسهم وتراجعت عوائد السندات الطويلة الأجل.

عاد دافوس إلى مكانته كمنصة عالمية رئيسية اختبرت خلالها الأزمة وتفاوضت بشأنها ثم أُزيلت من حافة الهاوية، فكان النجاح في هذا الحدث الدولي بارزاً، وعلى الرغم من خفوت حدة أزمة غرينلاند في الوقت الراهن، تبقى الحقبة المتقلبة التي فرضتها الصفقة قائمة وتبقى كخاتمة قد ترضي جميع الأطراف تقريباً مع استمرار الحاجة لمتابعة التداعيات والتوازنات في المستقبل.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى