إسبانيا تبحث الانضمام إلى مجلس السلام في غزة بعد دعوة ترامب

تدرس الحكومة الإسبانية خيار الانضمام إلى مجلس السلام المقترح الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يهدف المجلس إلى الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة عقب وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أكتوبر بين إسرائيل وحركة حماس. وتأتي هذه الدعوة في سياق حساس يعاين تباينات أوروبية وضغوط أمريكية على الدول التي تتردد في المشاركة.

المشاورات والاعتبارات القانونية والسياسية

بدأت مشاورات مكثفة في مدريد مع شركاء داخل الائتلاف الحاكم، إضافة إلى تنسيق دبلوماسي مع حلفاء أوروبيين لتقييم الأبعاد السياسية والقانونية للانضمام. وتخشى مدريد أن يؤدي الانخراط في المجلس إلى الإضرار بموقفها التقليدي المؤيد لحل الدولتين ولحقوق الفلسطينيين. كما تتزايد الشكوك حول الوضع الفرنسي داخل المجلس وتوترات بين واشنطن وباريس بسبب رفض باريس الانضمام، وهو ما يعقد المشهد الأوروبي.

يرى محللون أن الدعوة تعكس رغبة إدارة ترامب في منح المبادرة شرعية دولية أوسع. وتستند هذه الرؤية إلى مكانة مدريد السياسية ومواقفها المتوازنة في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي. من المتوقع أن تعلن مدريد موقفها النهائي خلال الأسابيع المقبلة بعد توضيح ملامح دور المجلس وصلاحياته، وما إذا كان سيعمل تحت مظلة الأمم المتحدة أم خارجها.

Exit mobile version