اخبار العالم

ماكرون يحذّر من خطر التصعيد: دعوات فرنسية لاحتواء التوتر بعد الضربات الأمريكية لإيران

في أعقاب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نداءً عاجلاً إلى طهران، داعياً إياها إلى خفض التصعيد والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، في محاولة لتفادي مزيد من التدهور في الأوضاع الإقليمية الحساسة.

وجاءت تصريحات ماكرون عبر منشور على منصة “إكس” “تويتر سابقاً”، حيث أشار إلى أن الضربات الأمريكية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية في الليلة السابقة، تشكل تطوراً خطيراً يستوجب التهدئة والعودة إلى المسارات الدبلوماسية.

وأكد الرئيس الفرنسي أنه أجرى مكالمة مباشرة مع نظيره الإيراني، طالب خلالها بضرورة الالتزام بالحوار والتخلي الصريح عن أي مساعٍ لتطوير أسلحة نووية، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يُهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

كما أشار ماكرون إلى أنه تحدث صباح اليوم مع عدد من القادة العرب، من بينهم ولي العهد السعودي، وسلطان عمان، ورئيس دولة الإمارات، وأمير دولة قطر، معرباً عن تضامنه الكامل مع بلدانهم في ظل هذه التطورات المتسارعة.

وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان رسمي أن الولايات المتحدة نفذت ضربات دقيقة استهدفت مواقع نووية إيرانية رئيسية في كل من فوردو، نطنز، وأصفهان، في ما وصفه برد حازم على تهديدات طهران المستمرة.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة هذا الهجوم، واعتبرته انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، وخرقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذه الأعمال العدائية لن تمر دون رد.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط مرحلة حرجة من التوترات السياسية والعسكرية، وسط دعوات دولية متزايدة إلى تغليب لغة الحوار على لغة السلاح، لتفادي الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تكون عواقبها وخيمة على الجميع.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى