اخبار الامارات

برعاية محمد بن راشد.. أكاديمية شرطة دبي تحتفل اليوم بـ 330 خريجين وخريجات

شهدت أكاديمية شرطة دبي اليوم تخريج 330 طالباً وطالبة، بواقع 115 طالباً مرشحاً للدفعة 33، و20 طالبة مرشحة للدفعة 6، و53 طالباً في دورات الجامعيين 33، و142 طالباً في الدورات التأسيسية، وذلك في ميدان الأكاديمية.

أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس إدارة أكاديمية شرطة دبي، أن حفل التخريج يعكس محطة وطنية مشرّفة تعبر عن الرؤية القيادية في بناء كفاءات أمنية قادرة على حماية المكتسبات الوطنية وصون أمن المجتمع. وأشار إلى أن الأكاديمية، منذ تأسيسها عام 1987، تشكّل ركيزة أساسية في منظومة العمل الشرطي والقضائي، وأسهمت في رفد الميدان بكفاءات عالية وفق أعلى المعايير العالمية، وأن وصول عدد الخريجين إلى 8060 يعكس حجم الاستثمار المستمر في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن. كما أكد أن شرطة دبي ماضية في تطوير منظومتها التعليمية والتدريبية لمواكبة التحولات الأمنية والتكنولوجية المتسارعة، وأن الأكاديمية لا تكتفي بتخريج ضباط مؤهلين علمياً، بل تبني قيادات مستقبلية تتمتع بالقيم والانضباط والمسؤولية الوطنية للمساهمة بقوة في رفعة الوطن وازدهاره.

استثمار مُستدام

أكّدت منظومة التعليم والتدريب في أكاديمية شرطة دبي أنها من بين الأكثر تطوراً في المنطقة، بالاعتماد على الدمج بين التأهيل الأكاديمي المتخصص والتدريب العسكري والانضباط المهني والتطور التقني مواكباً للمتغيرات المتسارعة. كما أشار العميد بدران الشامسي إلى أن الأكاديمية تضع تطوير البنية التعليمية والتدريبية بشكل مستدام في مقدمة أولوياتها عبر تحديث البرامج الأكاديمية وتعزيز مهارات التفكير التحليلي واتخاذ القرار لدى الطلبة، وغرس قيم الانضباط والمسؤولية والولاء المؤسسي، بما يضمن تخريج عناصر أمنية فاعلة ومؤهلة لتحديات الغد. وأضاف أن مخرجات الأكاديمية اليوم نتاج استثمار طويل في المناهج والمدربين والبنية التحتية الذكية، وأن كل دفعة جديدة تعكس تطوراً نوعياً في مستوى الجاهزية والاحترافية، وأن التدريب المستمر هو الضمان الحقيقي لاستدامة التفوق الأمني، مع استمرار الأكاديمية في تطوير برامجها لمواكبة التحديات الأمنية المستقبلية.

تمكين متكامل

قال العميد الدكتور سلطان الجمال، مدير أكاديمية شرطة دبي، إن بناء كوادر بشرية مؤهلة علمياً وميدانياً هو العمود الفقري لأي منظومة أمنية حديثة، وإن التمكين المعرفي المتكامل مع التوظيف الذكي للتكنولوجيا يشكل حجر الزاوية في ترسيخ الأمن المجتمعي والاستجابة الاستباقية للتحديات الأمنية المتسارعة. وأوضح أن الأكاديمية تسير وفق رؤية استراتيجية تستند إلى التميز في التعليم الشرطي عبر برامج تأهيلية متجددة ومناهج تدريبية عصرية تعكس فهماً عميقاً لواقع الميدان ومتغيراته، وتُعِدّ خريجيها ليكونوا عناصر أمنية ذات كفاءة قيادية قادرة على اتخاذ القرار والتعامل بثقة واقتدار في السيناريوهات الأمنية المعقدة. كما جدد التاكيد على أن المسار الذي تهتم به الأكاديمية على مدى أكثر من 30 عاماً يمضي نحو الابتكار في العمل الشرطي، مرتكزاً على قيم البحث العلمي والجودة المؤسسية واستدامة التطوير، ليخرج كوادر أمنية نخبوية تواكب طموحات الوطن وتساهم في تعزيز أمانه واستقراره وريادته العالمية.

رمز للجاهزية

أوضح العميد عبدالعزيز محمد أمين العبدالله، مدير إدارة شؤون الطلبة، أن هذا اليوم يعكس رسالة الأكاديمية الريادية في تأهيل جيل من الكفاءات الشرطية القادرة على تلبية متطلبات العمل الأمني الحديث والمساهمة في صون أمن المجتمع واستقراره. وبيّن أن الخريجين ثمرة جهد سنوات من التعليم والتدريب، خضعوا لتجربة تعليمية متكاملة تمزج بين الجانبين العلمي والعملي، وتواكب المعايير الدولية وتستخدم أحدث الممارسات التقنية في المجال الأمني. وأشار إلى أن هؤلاء الخريجين ليسوا مجرد نتاج سنوات من التدريب، بل هم ركيزة المستقبل ورمز الجاهزية في المنظومة الأمنية المتطورة التي تديرها دبي وتُعد نموذجاً يُحتذى به عالمياً.

17 برنامجاً دراسياً

أشار العميد الدكتور أحمد محمد الشحي، عميد أكاديمية شرطة دبي، إلى أن الأكاديمية خرّجت منذ تأسيسها 8060 خريجاً وخريجة، موزعين بين 3117 من الطلبة المرشحين، و150 من الطالبات المرشحات، و3132 من طلبة الدراسات المسائية، و928 من الطلبة الجامعيين، و604 من الحاصلين على الماجستير في القانون وعلوم الشرطة، و129 من الحاصلين على الدكتوراه في القانون وعلوم الشرطة. وتطرح الأكاديمية 17 برنامجاً دراسياً في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، حيث تضم برامج البكالوريوس تخصصات القانون وعلوم الشرطة، والعلوم الأمنية والجنائية، والقانون. وتضم برامج الماجستير 9 تخصصات منها إدارة الأزمات الأمنية، القانون العام، القانون الجنائي، القانون الخاص، قانون التجارة والاستثمارات الدولية، العلوم الشرطية في البحث الجنائي، حقوق الإنسان، القانون والبيئة، والأمن السيبراني. وتضم برامج الدكتوراه 5 تخصصات هي القانون العام، القانون الخاص، والفلسفة في البحث الجنائي، والقانون الجنائي، وإدارة الأزمات الأمنية.

دعم الاستراتيجيات

قالت الدكتورة ابتسام العوضي، مدير كلية الدراسات العليا في الأكاديمية، إن برامج الدراسات العليا تشكل رافداً معرفياً مهماً لمنظومة العمل الأمني، وإن الأكاديمية خرّجت حتى اليوم مئات من حملة الماجستير والدكتوراه في تخصصات أمنية وقانونية وشرطية، مما يسهم في تطوير الفكر الأمني وصناعة القيادات المتخصصة. وأوضحت أن المناهج البحثية ترتبط بشكل مباشر بالتحديات الواقعية في الميدان الشرطي، وتعمل الكلية على تشجيع الابتكار والبحث التطبيقي، وتولي اهتماماً بتطوير برامج الدراسات العليا وتقديم برامج أكاديمية متخصصة في مجالات الشرطة والأمن والجنائية، لتزويد الطلبة بالمعرفة التي تمكنهم من العمل بكفاءة واحترافية عالية وتدعم الاستراتيجيات الأمنية للدولة.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى