اخبار الامارات

فحوصات صحية مدرسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة

هدف البرنامج ونطاقه

باشرت مدارس حكومية تنفيذ فحوصات صحية دورية داخل مقارها، بالتنسيق مع الجهات الطبية المختصة، بهدف الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والحالات الصحية التي قد تؤثر في صحة الطلبة واستقرارهم الدراسي، وذلك ضمن منظومة الرعاية الصحية المدرسية المعتمدة للعام الدراسي الحالي.

شرائح المستهدَفة وملف صحي متكامل

أكدت الإدارات المدرسية أن هذه الفحوص تأتي حرصاً على صحة الطلبة، خصوصاً في المراحل العمرية الحساسة، حيث استهدفت فئات محددة تشمل طلاب الصف الخامس والصف التاسع، إضافة إلى الطلبة المستجدين، بهدف بناء ملف صحي متكامل لكل طالب يسهم في متابعة حالتهم الصحية بشكل منتظم.

محتوى الفحص والهدف الوقائي

وُضِّحت أن البرنامج الصحي يتضمن فحوصاً أساسية، من بينها قياس الطول والوزن وفحص النظر، إلى جانب فحوصات تسهم في رصد مؤشرات أولية لأمراض مزمنة محتملة، مثل اضطرابات النمو وفقر الدم وبعض المشكلات الصحية المرتبطة بمرحلة البلوغ، مؤكدة أن الهدف وقائي ويقتصر على الكشف المبكر دون تشخيص نهائي.

أهمية الكشف المبكر والتدخل المبكر

وشددت على أن الكشف المبكر يمثل خطوة محورية في حماية صحة الطلبة، إذ يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب، ويحد من تفاقم المشكلات الصحية التي قد تؤثر في التحصيل الدراسي أو الحضور المنتظم، مشيرة إلى أن كثيرًا من الحالات المزمنة قد تمر دون ملاحظة في حال غياب المتابعة الطبية الدورية.

الخصوصية والموافقة والمتابعة

وأفادت الإدارات بأن تنفيذ الفحوص يتم بعد الحصول على موافقة خطية من أولياء الأمور، عبر نماذج رسمية تتيح خيار الرفض عند وجود أسباب خاصة، بما يضمن احترام خصوصية الأسرة والطالب. وبيّنت أن نتائج الفحوص تُعامل بسرية تامة، ولا يتم تداولها إلا ضمن الإطار الطبي والتربوي المختص، حيث يُبلّغ ولي الأمر مباشرة في حال رصد أي مؤشرات تستدعي المتابعة، ويُزوّد بورقة تحويل طبي لمراجعة طبيب مختص، مع التأكيد على إعادة تقرير المتابعة لاستكمال الملف الصحي.

الإجراءات الاحترازية والتبعيات

وأكدت الإدارات أن بعض الطلبة تسلموا بالفعل أوراق تحويل طبي في حالات تضمنت نقصاً أو زيادة ملحوظة في الوزن، أو ضعفاً في النظر، أو ملاحظات صحية أخرى تستدعي المتابعة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات احترازية وتهدف للاطمئنان فقط، ولا تعني وجود مرض مؤكد.

التوعية الصحية والتغذية

وأضافت أن الفحوص تسهم في رفع الوعي الصحي لدى الطلبة، وتعزيز الاهتمام بالصحة العامة والتغذية السليمة، بما ينعكس إيجاباً على سلوكهم اليومي داخل المدرسة وخارجها.

تنظيم المواعيد والتنفيذ

وأكدت إدارات المدارس أن تنظيم مواعيد الفحوص تم وفق جدول زمني مدروس يراعي سير اليوم الدراسي، حيث تُجرى داخل العيادات المدرسية بإشراف كادر طبي وتمريضي مختص، مع الالتزام بالإجراءات الصحية المعتمدة.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى