تُستخدم حقن الكورتيزون كأحد الوسائل العلاجية الشائعة لتخفيف الألم والالتهاب، إذ تصل المادة الدوائية مباشرة إلى موضع الإصابة وتساعد في السيطرة السريعة على الأعراض وتحسين الحركة.
ما هي حقن الكورتيزون
حقنة الكورتيزون هي جرعة من الكورتيكوستيرويدات المصنعة تشبه هرمون الكورتيزول الذي تفرزه الغدة الكظرية طبيعياً، وتعمل هذه الأدوية على تهدئة نشاط الجهاز المناعي بشكل مؤقت ما يؤدي إلى تقليل الالتهاب والتورم والألم.
متى تستخدم حقن الكورتيزون
يلجأ الأطباء إلى الحقن في علاج حالات الالتهاب المتعددة، أبرزها التهاب المفاصل، التهاب الأوتار واعتلال الأوتار، التهاب الجراب، ومتلازمة النفق الرسغي، إضافة إلى مرفق التنس وأمراض المناعة الذاتية. وتُحقن عادة في مفاصل مثل الركبة، الكتف، العمود الفقري، اليدين، الورك والقدم، كما قد تُحقن في الأوتار أو الأكياس الزلالية المحيطة بالمفاصل.
هل حقنة الكورتيزون مؤلمة؟
غالباً ما تشعر بخزّة خفيفة فقط، وقد يستخدم الطبيب مخدراً موضعياً لتخفيف الألم أثناء الإجراء.
متى يبدأ مفعول الحقنة؟
قد لا يظهر التحسن فورا؛ قد يستغرق الأمر من عدة أيام إلى أسبوع قبل أن يبدأ تأثير الكورتيزون، وإذا لم تتحسن الأعراض خلال 10 أيام يجب استشارة الطبيب.
هل يؤثر الكورتيزون على الجسم كله؟
كون الحقن موضعياً، يظل تأثيره مركّزاً في المنطقة المصابة، وربما يصل جزء بسيط إلى مجرى الدم، إلا أن الآثار العامة غالباً ما تكون طفيفة وغير ملحوظة.
ما فوائد حقن الكورتيزون؟
تخفف الألم والالتهاب وتحسن الحركة وتقليل الاعتماد على المسكنات وتساهم في دعم التعافي من الإصابات أو السيطرة على الحالات المزمنة.
ما الآثار الجانبية المحتملة لحقن الكورتيزون؟
تشمل الآثار الشائعة ألمًا وتورمًا مؤقتين في موضع الحقن، كدمات وتغير لون الجلد وارتفاعاً مؤقتاً في سكر الدم، خصوصاً لدى مرضى السكري. ونادرًا ما قد تظهر آثار أكثر خطورة مثل العدوى وارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل وزيادة خطر هشاشة العظام عند تكرار الحقن.
متى يجب تجنب حقن الكورتيزون؟
لا يُنصح بتلقي الحقن في وجود عدوى نشطة أو لدى من يعانون من اضطرابات النزيف أو يتناولون أدوية سيولة الدم قبل تقييم الطبيب.
كم مرة يمكن أخذ الحقنة؟
عادةً يُنصح بالانتظار ثلاثة أشهر على الأقل بين كل حقنة، وعدم تجاوز ثلاث حقن في السنة في المنطقة نفسها لتقليل المضاعفات.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب الاتصال بالطبيب فوراً في حال ظهور ألم شديد، حمى، تورم متزايد، أو عدم تحسن الأعراض بعد 10 أيام.
