اخبار الامارات

أنشطة مشبوهة وسحب لليورانيوم قبيل الضربة الأميركية..فوردو تحت المجهر

في تقرير مثير للجدل، سلّطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على صور أقمار اصطناعية حديثة، التُقطت بتاريخ 19 يونيو، كشفت عن تحركات مريبة حول منشأة “فوردو” النووية الإيرانية، وذلك قبل أقل من 48 ساعة على الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت الموقع.

الصور التي راقبتها الأقمار الصناعية أظهرت توافد عدد كبير من الشاحنات والمركبات نحو محيط المنشأة، بينما أظهرت لقطات لاحقة تمركز بعض هذه الشاحنات عند المدخل الرئيسي، في حين اتجهت مجموعة أخرى نحو الشمال الغربي، حيث يقع مجمع عسكري تحت الأرض، بحسب الصحيفة الأميركية.

وفي تطور لافت، أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مسؤول إيراني كبير – لم يتم الكشف عن هويته  أن كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب تم نقلها سراً من “فوردو” إلى موقع غير معروف قبيل الغارات الجوية. كما أشار المصدر إلى أن السلطات الإيرانية خفضت أعداد الموظفين في المنشأة تحسباً لأي تصعيد.

الضربة الأميركية، التي وقعت فجر الأحد، استهدفت ثلاث منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، كان أبرزها “فوردو”. وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن سلاح الجو الأميركي أسقط “حمولة كاملة من القنابل” على الموقع، مضيفاً أن “فوردو قد انتهت”.

من جانبها، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها البالغ إزاء تطورات الملف النووي الإيراني، ودعت إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري وتأثيره على الاتفاقات النووية الإقليمية والدولية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى