في تحرّك دبلوماسي لاحتواء التصعيد..محمد بن زايد يبحث مع قادة الخليج تهدئة التوتر في الشرق الأوسط
ضمن جهود إماراتية متواصلة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، بادر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، بإجراء سلسلة من الاتصالات الهاتفية، اليوم، مع عدد من قادة دول الخليج، وذلك في أعقاب التطورات المقلقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
شملت الاتصالات كلاً من صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية.
وتناولت هذه الاتصالات آخر المستجدات في المنطقة، خصوصاً في ظل التصعيد الناتج عن الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما قد يترتب عليها من تداعيات على مستوى الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وجاء هذا التحرك ضمن مسار من المشاورات المكثفة التي يقودها سموه، سعياً إلى الحد من التوترات واحتواء الموقف المتأزم، بما يسهم في إعادة التوازن والاستقرار إلى المنطقة.
واتفقت القيادات الخليجية خلال المكالمات على ضرورة تبنّي نهج الحكمة وضبط النفس، مع التشديد على أهمية اعتماد الحوار والوسائل السلمية كخيار أول لتسوية الخلافات، مع التأكيد على أن أي تصعيد قد يفاقم الأوضاع ويؤثر سلباً على الأمن الإقليمي والدولي.
كما أكد القادة التزام بلدانهم بدعم كل المبادرات والجهود الدبلوماسية التي من شأنها تهدئة الأوضاع وتجنب أي تصعيد محتمل في المستقبل.