علِّم طفلك أنه شخص طبيعي، فمرض السكري لا يغيّر قيمته ولا قدرته على اللعب والدراسة.
التربية والدعم النفسي
يرتكز الدعم النفسي على تعليم الطفل الثقة بنفسه وتأكيد أن مرض السكري جزء من حياته وليس عيبًا، وشجّع الأسرة على توفير بيئة آمنة تدعمه وتفهم احتياجاته وتبيّن أنه ليس مختلفًا عن أقرانه.
أكّد للأسرة والمدرسة أهمية وجود خطة دعم واضحة وتواصل منتظم مع الأطباء والممرضين لضمان متابعة صحية مناسبة.
التعامل مع الجهاز الطبي
ابدأ بتعليم الطفل أن وجود جهاز قياس السكر والأنسولين يساعده، فهو يقلل شدة الألم الناتج عن الإبر ويمنحه راحة ويتيح له متابعة نشاطه اليومي.
علم طفلك كيف يرد بثقة وببساطة عندما يسأله أحد عن الجهاز، فشرح بسيط بأن الجهاز مخصص لمرضى السكري يسهّل الفهم ويصرف الانتباه عن السخرية.
التعامل مع التنمر وحماية الطفل
اعلم طفلك أن التنمر ليس مقبولًا، وأن عليه الإبلاغ عند حدوثه والتحدث مع والديه ومعلميه للحماية والدعم.
احرص على تعريف المدرسة والمحيطين بحالة الطفل لضمان بيئة آمنة وتشجيع المشاركة والاحترام.
خطوات عملية للبيت والمدرسة
ابدأ بإعداد الطفل للتعامل مع أسئلة الآخرين حول الجهاز بطريقة بسيطة وواضحة، وتجنب أن يتحول ذلك لمصدر قلق.
نظّم متابعة منتظمة مع الطبيب وفريق الرعاية الصحية، واحتفظ بمواد تعليمية بسيطة توضّح مرضه وطرق العناية.
