يعزز العناق اليومي بين الأم وطفلها صحته ونموه، كما يقوّي الرابط العاطفي بينهما ويمنحه شعورًا بالأمان والدعم المستمر.
يرتكز نمو الدماغ في مراحل مبكرة على التحفيز الحسي؛ ولأن اللمس من أول ما يتطور في الحواس، فإن العناق يوفر التحفيز الضروري للنمو والتطور الطبيعي.
فوائد احتضان الأم لطفلها
يساعد العناق في الحفاظ على صحة الطفل عبر إفراز الأوكسيتوسين، وهو هرمون يرتبط بالثقة والأمان، وهذا ما يحفز أيضًا هرمونات النمو في الجسم.
يوقف نوبات الغضب ويهديء الطفل، فالعناق الدافئ يمنح الإحساس بالطمأنينة عندما يبكي أو يتألم، ويعيد إليه شعوره بالأمان.
يجعل الطفل أكثر مرونة عاطفيًا، إذ يساعد العناق في تنظيم المشاعر وتقليل توتره في المواقف الصعبة، ما يحميه من آثار التوتر المزمن في المستقبل.
يقوي علاقة الطفل بوالدته، فالتواصل الجسدي يعزز ثقته بنفسه ويقلل خوفه، وتستمر هذه الرابطة في التطور مع نموه وتطوّر احتياجه للدفء واللمسة الحنونة.
اجعل العناق عادة يومية في روتينك مع طفلك لتبقياه قريبًا وفي أمان وتدعمه للنمو الصحي.
