تحذير من قصور الغدة الدرقية.. تغيرات جلدية لا ينبغي تجاهلها

أعراض جلدية مرتبطة بقصور الغدة الدرقية

يعاني نحو 22% من الناس من اضطرابات في وظائف الغدة الدرقية، وتُعد قصور الغدة الدرقية من أكثرها شيوعاً، وترافقه تغيّرات جلدية قد تكون من أول العلامات التحذيرية.

تظهر البشرة جافة وشاحبة في كثير من الحالات نتيجة لتراكم مكونات مخاطية في الجلد وانخفاض نسبة الماء فيه، كما قد يبدو اللون أفتح في بعض المناطق مثل راحة اليد والأنف بسبب تغيّرات في التمثيل الغذائي للجلد.

قد تلاحظ وجود كتل وبقع جلدية غير مؤلمة تمتاز بملمس صلب وشمعي اللون نتيجة لتغيير بنية الجلد مع استمرار القصور.

قد يظهر طفح جلدي وردي مستدير ومنتفخ في أماكن مختلفة من الجلد، وغالباً ما يصاحبه شعور بالحكة.

يصبح الشعور بالحكة أكثر تكراراً بسبب تجدد خلايا الجلد وتغير إشارات هرمون الغدة الدرقية إلى الجلد.

ينخفض كثافة الشعر وتترقق خصلاته بشكل عام مع استمرار القصور، ويظهر ترقق الحواجب خاصة في الحواف الخارجية منها.

قد يظهر انتفاخ في الوجه نتيجة احتباس السوائل وضعف مرونة الجلد المرتبط بانخفاض هرمونات الغدة الدرقية.

لا تعتبر التغيرات الجلدية وحدها دليلاً كافياً على القصور الدرقية، لكنها تصبح مقلقة مع وجود أعراض أخرى مثل الإرهاق وزيادة الوزن والإمساك والاكتئاب أو حساسية للبرد.

يمكن تأكيد التشخيص بإجراء فحص دم بسيط لقياس مستويات هرمون الغدة الدرقية، وهو فحص سريع وآمن يساعد الطبيب في وضع الخطة العلاجية المناسبة.

متى تستشير الطبيب؟

إذا ظهرت هذه التغيرات الجلدية مع تعب مستمر، زيادة في الوزن، إمساك، اكتئاب، أو برد مستمر، فلا تتجاهلها، وراجع الطبيب لإجراء فحص الدم وتقييم مستوى هرمون الغدة الدرقية.

Exit mobile version