
يُعد التمر خيارًا غنيًا بالكربوهيدرات والألياف، فهو يمنح طاقة طبيعية ويدعم عملية الهضم، ورغم أنه لا يوجد وقت محدد لتناوله، إلا أن الخبراء يعتقدون أنه قد يكون مفيدًا للغاية في بعض الحالات.
القيمة الغذائية للتمر
يحتوي التمر على نسبة عالية من العناصر الغذائية الدقيقة، لكن ينبغي الانتباه إلى الكمية لتفادي زيادة السعرات. فمتوسط حجم الحصة من التمر نحو 100 جرام، أي ما يعادل أربع حبات من تمر المجدول، لذا لا يجوز استهلاك العبوة كاملة للاستفادة من فوائده الصحية.
يساعد التمر في تحسين صحة الجهاز الهضمي، كما يساهم في خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، لكن ذلك بكمية معتدلة.
متى يجب تناول التمر للحصول على الطاقة؟
التمر الخيار الأمثل للحصول على دفعة سريعة من الطاقة، فهو غني بالكربوهيدرات بما يقارب 10 إلى 18 جرامًا في التمرة الواحدة، ومعظمها من السكريات الطبيعية التي تتحلل بسرعة وتمنح الجسم طاقة فورية. لذا يفضل تناوله قبل بدء التمرين مباشرة ليغذي العضلات العاملة ويزودها بالبوتاسيوم اللازم لأدائها الأمثل. وعند تناوله مع البروتين، يساهم في تعزيز سرعة التعافي ويجدد مخزون الجليكوجين في العضلات.
متى يجب تناول التمر لتحسين الهضم؟
يساعد التمر في مكافحة الالتهابات ويدعم الهضم الصحي لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف. فثلاث حبات من تمر المجدول منزوعة النوى تحتوي على نحو 4.8 جرام من الألياف. وتساهم الألياف في تنظيم حركة الأمعاء وتعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. ويوصي الخبراء بتناول 3 تمرات كوجبة خفيفة بين الوجبات للمساعدة في الحفاظ على إيقاع هضمي ثابت طوال اليوم.
هل يرفع التمر مستويات السكر في الدم؟
يُقال إن سكريات الفاكهة الطبيعية أكثر فائدة من السكريات المضافة لأنها تأتي مع الألياف والمغذيات الأخرى، إلا أن كلاهما يُستقلب بنفس الطريقة ويمكن أن يساهم في زيادة الوزن أو ارتفاع نسبة السكر في الدم عند تناولهما بكميات كبيرة. وللحفاظ على توازن سكر الدم، احرص على تناول التمر مع البروتين يوميًا، فهو يبطئ هضم السكريات البسيطة. ومن أفضل طرق تناول التمر كوجبة خفيفة: إضافته إلى الزبادي اليوناني أو الجبن القريش، أو حشوه بزبدة الفول السوداني أو زبدة اللوز.
فوائد صحية أخرى لتناول التمر يومياً
الحماية من التدهور المعرفي
تحتوي التمور على مركبات تساهم في حماية الدماغ من التدهور المعرفي، وتُعد جزءًا من حمية البحر الأبيض المتوسط التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
يوفر مضادات الأكسدة
التمر غني بمضادات الأكسدة التي تقلل من الإجهاد التأكسدي وتملك خصائص مضادة للفطريات. تشمل هذه المضادات الكاروتينات، والبوليفينولات مثل الأحماض الفينولية، والفلافونويدات، والستيرولات، والتانينات.
احمِ قلبك
المحتوى العالي من البوليفينول في التمر يفيد القلب، حيث يعزز مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة HDL، وهو أمر مفيد لصحة القلب والأوعية الدموية.