علامات الحزن عند الأطفال
تظهر علامات الحزن عند الطفل بعد تعرضه لموقف خارج المنزل من خلال انخفاض نشاطه وطاقته مقارنة بسلوكه المعتاد، مع انسحاب من الألعاب والأنشطة المفضلة لديه.
تتغير تعابير الوجه وتظهر عبوسًا خفيفًا، وقد يتجنب الابتسام أو التواصل البصري مع الأهل، وتبدو العينان حزينتين أو منخفضة النظرة.
تظهر حركات جسدية مغلقة مثل تقاطع الذراعين أمام الصدر أو وضع اليدين على الوجه، وانحناء الكتفين للأمام مع بطء في المشي وتردد في التحرك.
تأتي الإشارات الصوتية عند الكلام بتخفيض في النبرة أو الرد على الأسئلة بكلمة واحدة، وتظهر تنهدات متكررة أو تقليد باكي مكتوم.
يتغير النظام اليومي فيؤدي إلى فقدان الاهتمام بالطعام أو النوم بشكل غير معتاد، وتزداد الرغبة في البقاء بمفرده لفترات أطول من المعتاد.
نصائح للأهل لحماية الطفل
راقب سلوك الطفل بهدوء دون الضغط عليه بسؤال مباشر، وابدأ بملاحظة التغيّرات أولاً قبل أي حديث، ثم استخدم حوارًا هادئًا مثل: ألاحظ أنك حزين اليوم، تحب تحكي لي شيء حصل معاك؟
استخدم أسلوب الحوار المفتوح وقدم دعمًا عاطفيًا كالحضن الدافئ والكلمات التشجيعية التي تساعده على الشعور بالأمان.
شجّع التعبير الإبداعي من خلال الرسم أو اللعب كوسيلة للتفريغ العاطفي، ويمكن الاستعانة باستشارة مختص نفسي للأطفال إذا استمر الحزن أو ظهر انسحاب شديد.
