تزداد حالات أمراض الكلى بين جميع الفئات العمرية، لذلك أصبحت حماية الكلى جزءًا أساسيًا من الصحة العامة وتبرز أهمية اتباع عادات بسيطة في نمط الحياة للمساعدة في الوقاية وتحسين جودة الحياة.
تقوم الكلى بتصفية الفضلات، وتنظيم السوائل، والحفاظ على ضغط الدم وتوازن المعادن في الجسم، وعندما تقل وظائفها تتراكم السموم وتزداد المخاطر على الصحة، وتؤدي أسباب مثل داء السكري وارتفاع الضغط والتهابات وراثة وأنماط حياة غير صحية إلى أمراض الكلى.
الكشف المبكر أمر بالغ الأهمية، فغالبًا ما تتطور أمراض الكلى بصمت دون أعراض حتى تصل إلى مرحلة متقدمة، وتظهر علامات مثل تورم الساقين أو الوجه وتغيّر في التبول والتعب وارتفاع ضغط الدم، لكنها قد تكون غائبة في المراحل المبكرة، لذا الوقاية تبدأ من عادات صحية وفحوص دورية منتظمة.
5 قواعد ذهبية للحفاظ على صحة كليتيك والوقاية من أمراض الكلى
احرص على رطوبة مناسبة بشرب الماء الكافي
يؤدي الترطيب الكافي إلى مساعدة الكلى على تصفية الفضلات ومنع تكون حصى الكلى، وتفيد عادة شرب حوالي 10-12 كوبًا من الماء يوميًا، مع مراعاة عدم الإفراط في الشرب خصوصًا عند وجود مشاكل كلوية سابقة.
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة يساعد وظائف الكلى، وتجنب الإفراط في الملح والأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية لأنها ترفع الضغط وتزيد من مخاطر السكري، ويفيد اختيار أطعمة مفيدة للكلى مثل التوت والخضروات الورقية والمكسرات.
مراقبة مستويات السكر وضغط الدم
الفحص المنتظم لمستويات السكر والضغط وإدارتها بشكل فعال يقلل الضغط على الكلى ويمنع الضرر الطويل المدى، مع اتباع النظام الغذائي والتمارين والأدوية إذا لزم الأمر.
ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على وزن صحي
النشاط البدني يحسن الدورة الدموية ويخفف الضغط على الكلى، كما يساهم في ضبط ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، وينصح بممارسة مشي أو سباحة أو ركوب دراجات لمدة 45 دقيقة على الأقل خمس مرات أسبوعيًا.
إجراء الفحوصات الدورية والمتابعة الطبية
الكشف المبكر عن مشكلات الكلى والبدء بالعلاج في الوقت المناسب بات ضرورياً، لذلك حافظ على تواصلك مع طبيبك واحرص على إجراء الفحوصات اللازمة لفهم صحة كليتيك واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة.
