
تفتح القاعات أبوابها أمام الأحداث بعبارات تحفيزية تنبض بالأمل وتستوقف العيون قبل الأقدام، محوّلة الجدران إلى رسائل مفتوحة تشجع على الإيمان بالذات وبالمستقبل وتفتح نافذة أمل جديدة.
رسالة الجدران والقيم التي تسندها
تتواصل العبارات عبر جدران مركز صون لرعاية الأحداث لتتجاوز التأهيل السلوكي والاجتماعي وتغطي تفاصيل يومية صغيرة قادرة على إحداث فارق في النفوس، فتروّي العبارات المنشورة على الجدران مقتطفات من القيم الكبرى وتؤكد أن العمل هو سر النجاح في حياة الإنسان، وأن الإيجابية هي مفتاح فتح أبواب الفرص، كما تذكّر بأن الازدهار الحقيقي للدولة هو شبابها وتؤكد مكانتهم كقوة أساسية في بناء الأوطان مع الإقرار بأن لكل فرد دوراً حقيقياً ينتظره.
وتبرز في زوايا أخرى عبارات تحث على مراجعة الذات وتقدير الإمكانات، من بينها: «أنت تمتلك كل ما تحتاجه عندما تحب ما تملك»، و«أسرتي قوتي»، لتعيد ترسيخ قيمة الروابط الأسرية كخط الدفاع الأول في مواجهة التحديات ومصدراً للاستقرار والدعم النفسي. ولا تغيب ثقافة التحدي عن المشهد حين تتردد أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مثل: «الحياة السهلة لا تصنع الرجال ولا تبني الأوطان.. التحديات هي من تصنع الرجال»، و«أنا أؤمن وأتطلع إلى المستقبل، وأريد منكم جميعاً أن يكون لديكم الإيمان نفسه بالمستقبل، وأن نعمل جميعاً على صناعته بإرادتنا وإيماننا»، لتشكّل معاً خطاباً تحفيزياً متكاملاً يعزز الثقة بالقدرة على التغيير.
وتختتم الجدران رسالتها بهوامس تبعث الطمأنينة وتفتح نوافذ الأمل نحو مستقبل أفضل، من خلال القول: «كل يوم جديد هو فرصة لبداية جديدة».
تكوّن هذه العبارات منظومة قيمية تساند العمل اليومي وتدفع الأحداث إلى الاجتهاد والمسؤولية، وتحوّل المساحات اليومية إلى فرص للنمو والتطور.