كيف تتخلص من الإجهاد والتوتر.. 10 طرق فعالة وبسيطة

يواجه الإنسان التوتر كجزء لا يتجزأ من الحياة اليومية، ويتفاوت بين ضغوط بسيطة مرتبطة بالعمل أو الأسرة وصولاً إلى أزمات قد تكون كبيرة. في حين قد يكون التوتر في حدّه الطبيعي دافعًا للإنجاز، يتحول التوتر المزمن أو الشديد إلى تأثير سلبي على الصحة الجسدية والنفسية معًا.

لا يستطيع الإنسان دائمًا التحكم في الظروف المحيطة به، لكنه قادر على التحكم في طريقة استجابته لها. حين يصبح التوتر مرهقًا لمدة طويلة، قد يسبب اضطرابات النوم، ضعف التركيز، ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات الجهاز الهضمي، كما يزيد من احتمال الإصابة بالاكتئاب والقلق. لذلك تبرز أهمية امتلاك استراتيجيات فعالة لتخفيف التوتر وتهدئة العقل والجسم وتعزيز القدرة على التكيف.

لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع

لا توجد استراتيجية واحدة لتخفيف التوتر تناسب جميع الأشخاص أو جميع المواقف. ما يصلح في مكان قد لا يكون عمليًا في مكان آخر، لذا يُنصح باستخدام مجموعة متنوعة من الأدوات والتقنيات واختيارها بحسب الظرف والبيئة.

استراتيجيات فعالة لتخفيف التوتر والاجهاد

١. المشي

تُعد ممارسة الرياضة من أكثر الوسائل فاعلية في تخفيف التوتر، ويُعد المشي من أبسطها وأسهلها. فهو لا يحرّك الجسم فحسب، بل يغير الأجواء ويعزّز المزاج ويخفف الضغط النفسي. سواء كان ذلك بنزهة قصيرة حول المكتب أو مشيًا مطولًا في الحديقة، فإن المشي يساعد في تجديد نشاط العقل والجسم. وتظهر دراسات أن الجمع بين المشي وتقنيات الاسترخاء قد يكون فعالاً بشكل خاص في تقليل التوتر.

٢. الأنشطة الترفيهية

الهوايات والأنشطة الترفيهية مهمة لتخفيف التوتر، رغم الانشغال قد يكون من الصعب تخصيص وقت للراحة. لكن تخصيص وقت للراحة قد يكون مفتاحًا للشعور بحالة نفسية أفضل. فالانخراط في نشاط ممتع مثل الزراعة أو الحياكة يوفّر شعورًا بالراحة كما يسهم في تحسين الأداء العام وزيادة الكفاءة في العمل.

٣. التمرين المنتظم

النشاط البدني عنصر أساسي في السيطرة على التوتر والصحة النفسية. تتعدد أشكال التمارين التي تساهم في تخفيض التوتر مثل تمارين القوة، والمشي، وركوب الدراجات، والمشي لمسافات طويلة. الانتظام في ممارسة الرياضة يحسن المزاج، يعزز الثقة بالنفس، ويقلل أعراض القلق والتوتر على المدى الطويل.

٤. اليوجا

اليوجا تجمع بين الحركة الجسدية والتأمل وتمارين التنفس المتحكم فيها، ما يجعلها وسيلة شاملة لتخفيف التوتر. جلسة واحدة قد تقدم شعورًا فوريًا بالراحة، لكن الفوائد الحقيقية تظهر عند دمج اليوجا في نمط الحياة اليومي.

٥. التخيل الموجه

يُشبه التخيل الموجه أخذ “إجازة ذهنية” قصيرة حين يتخيل الشخص نفسه في مكان هادئ ومريح مثل الشاطئ أو الطبيعة، فيساعد ذلك على تهدئة العقل وتقليل مستويات التوتر. تشير الأبحاث إلى أن التخيل الموجه قد يحسن الانتباه والتحكم في التوتر، ويمكن ممارسته من خلال تسجيلات صوتية أو بشكل فردي.

٦. استرخاء العضلات التدريجي

يعتمد هذا الأسلوب على شد وإرخاء مجموعات العضلات من الجبهة إلى أصابع القدمين، ويساعد على اكتشاف مواضع التوتر وتعلم إرخائها.

٧. تمارين التنفس

تقنيات التنفس العميق يمكن أن تُحدث فارقًا في مستوى التوتر خلال دقائق قليلة، ويمكن ممارستها في أي مكان دون جلبة.

٨. العلاج بالروائح العطرية

تبيّن أبحاث أن بعض الروائح العطرية قد تقلل نشاط هرمونات التوتر وتساعد على الاسترخاء، ويمكن دمج العلاج بالروائح في الحياة اليومية باستخدام الشموع أو الزيوت العطرية.

٩. التعبير الفني

التواصل مع الجانب الإبداعي من خلال الرسم أو التلوين يساعد في تخفيف التوتر، فالانخراط في التلوين يمكن أن يكون له تأثير تأملي ويقلل القلق والمشاعر السلبية.

١٠. اتباع نظام غذائي متوازن

سوء التغذية يزيد من استجابة الجسم للتوتر. الإفراط في السكريات والكربوهيدرات المكررة يسبب تقلبات سكر الدم قد تزيد القلق والتوتر. لذا يساهم النظام الغذائي الصحي، الغني بالبروتينات والدهون الصحية، في استقرار المزاج والطاقة.

Exit mobile version