اكتشاف المذنب 3I/ATLAS
رُصد المذنب 3I/ATLAS لأول مرة في 1 يوليو 2025، وتبين أنه ثالث جرم سماوي بين النجوم يعبر نظامنا الشمسي عبر مسار يبين أنه خارج جاذبية الشمس. اقترب من الشمس أقرب نقطة له في 29 أكتوبر خلال الحضيض الشمسي، وظهر أكثر سطوعًا مما توقع العلماء.
آراء العلماء وتطلعاتهم
أوضح آفي لوب، الفيزيائي الفلكي بجامعة هارفارد، أن 3I/ATLAS على الأرجح مذنب طبيعي، مع وجود شذوذات غريبة لا تُرى عادة في المذنبات المعروفة. ووصف لوب اللقاء بأنه “موعد غرامي بين النجوم” كتشبيه يعكس احتمالية وجود حياة وتكنولوجيا في عوالم بعيدة، ودعاه إلى الاستكشاف والتواضع العلمي بدل الاستنتاجات المسبقة.
تداولت منشورات عبر منصات التواصل أسئلة عما إذا كان المذنب مركبة فضائية، بينما يظل لوب يصنفه كجسم طبيعي إلى حين وجود دليل قاطع. ويؤكد أن العلم يحتاج إلى صبر وفتح العقل أمام الأفكار الجديدة أكثر من الدخول في الاستنتاجات السابقة.
رحلة المذنب عبر النظام الشمسي
تم اكتشافه في 1 يوليو 2025 وتبيَّن أنه ثالث جرم بين النجوم يعبر النظام الشمسي عبر مسار خارج نطاق جاذبية الشمس. اقترب من الشمس في أقرب نقطة لها في 29 أكتوبر، ثم مر من قرب الأرض في 19 ديسمبر عند نحو 270 مليون كيلومتر، ويُتوقع أن يمر أقرب إلى كوكب المشتري في مارس القادم على مسافة تقارب 53.7 مليون كيلومتر.
بعد هذا التحليق، سيواصل سفره عبر الفضاء لآلاف السنين، مبتعدًا عن مدارات الكواكب الخارجية ثم يغدو غير مرتبط بنظامنا الشمسي ليعبر إلى فضاء النجوم بين النجوم.
