قررت الشركة إدراج الإعلانات داخل ChatGPT كخطوة تمثل تحولًا ماليًا في ظل ارتفاع تكاليف البنية التحتية وتزايد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي.
1- من الملاذ الأخير إلى التطبيق الفعلي
بدأت الفكرة كمخرج أخير يحصر الجمع بين الإعلان والذكاء الاصطناعي وكانت مصدر قلق، ثم تحولت خلال نحو عامين إلى واقع عملي يدمج الإعلانات داخل ChatGPT للمستخدمين في النسخ المجانية وخطة Go، مع توضيح أن المحادثات ستبقى خاصة.
2- تغيّر تدريجي في موقف سام ألتمان
تغيّر موقف الرئيس التنفيذي تدريجيًا، فبعد أن كان يعارض الإعلانات بشدة قال في يونيو إنه ليس ضدها تمامًا بشرط تطبيقها بحذر وتوازن، ثم كرر في أكتوبر ضرورة الحذر خصوصًا من مخاطر الإدمان على منتجات الذكاء الاصطناعي.
3- السبب الحقيقي: التكلفة الباهظة للذكاء الاصطناعي
تكمن الأسباب الأساسية في التكاليف التشغيلية العالية لنماذج الذكاء الاصطناعي والتزامات البنية التحتية، مع تقدير أن أعباء الإنفاق المرتبطة بمراكز البيانات تصل إلى نحو 1.4 تريليون دولار، ما يجعل الاعتماد على الإعلانات خيارًا لتأمين تمويل مستدام للنمو السريع.
4- الإعلانات ستظهر لفئات محددة فقط
ستجري OpenAI اختبارات الإعلانات خلال الأسابيع المقبلة على مستخدمي النسخ المجانية وخطة Go، مع تأكيد أن الإعلانات ستكون معلّمة بوضوح وأن المحادثات ستبقى خاصة للمستخدمين، ولن تظهر إعلانات لمستخدمي خطط Plus وPro وBusiness وEnterprise.
5- وعود بالحفاظ على الخصوصية والثقة
أكّدت سارة فراير سيمو أن الإعلانات لن تؤثر على إجابات ChatGPT، وأن بيانات المستخدمين ستُعامل باحترام شديد، وأن البيانات لن تُشارك مع المعلنين، وأن الثقة تشكل التحدي الأكبر مع دخول OpenAI عالم الإعلانات.
