
أقال كيم جونغ أون يانغ سونغ هو، نائب رئيس الحكومة، بمفعول فوري، خلال جولة تفقدية شملت افتتاح مشروع تحديث مجمع ريونغسونغ الصناعي.
وصف الزعيم الكوري الشمالي القرار بأنه خطوة ضرورية، قائلاً إن ما جرى كان أشبه بقيود عَرَبة تجرها عماز، وأضاف أن الأمر كان خطأ غير مقصود في عملية تعيين كوادرنا، مؤكدًا أن الثور هو من يجر العربة وليس الماعز.
أوردت وكالة الأنباء المركزية أن كيم انتقد «مسؤولي التوجيه الاقتصادي غير المسؤولين والفظّين وغير الأكفاء»، محملاً إياهم مسؤولية التأخيرات في المشروع.
قال كيم إن الحزب الحاكم «توصل إلى قرار قاطع مفاده أن قوى التوجيه الاقتصادي الحالية تكاد تعجز عن قيادة عملية إعادة ضبط الصناعة في البلاد ككل ورفع مستوياتها تقنيًا».
وتستعد بيونغ يانغ لعقد المؤتمر الأول لحزب العمال الحاكم منذ خمس سنوات، حيث يتوقع خبراء أن يتم ذلك في الأسابيع المقبلة، وهو الحدث الذي يرى المحللون أنه فرصة للكشف عن التوجهات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتحديات التي تواجهها البلاد.
الشهر الماضي، تعهد كيم باستئصال «الشر» وبخ المسؤولين الكسالى خلال اجتماع لكبار القادة والمسؤولين في بيونغ يانغ. ولم تقدم وسائل الإعلام الحكومية تفاصيل محددة، لكنها أشارت إلى أن الحزب الحاكم كشف عن العديد من «الانحرافات» في الانضباط، وهو التعبير الذي يُستخدم لوصف الفساد.