زار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ووزير النقل أوسكار بوينتي موقع حادث تصادم القطارين في مدينة أداموز بقرطبة. أشار تقرير شبكة يورونيوز إلى أن الوفد كان برفقة رئيس مجلس الأندلس خوانما مورينو وتفقدوا مكان الحادث، الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 40 شخصاً. وتزامن ذلك مع إعلان الحكومة عن ثلاث أيام حداد في البلاد. وأكّد عمدة أداموز، رافائيل أنخيل مورينو، أنهم قدموا المساعدة لجميع المصابين منذ البداية.
أشاد رئيس مجلس الأندلس بتضامن سكان أداموز وشكرهم نيابة عن جميع الأندلسيين، مؤكدًا أن العمل مستمر مع الجميع لتحديد هوية الضحايا. وأضاف أن أمامهم ساعات طويلة من العمل، وأنهم سيواصلون الجهود، لأن هذا الحدث سيترك أثرًا عميقًا في نفوس الأندلسيين. وأشار سانشيز إلى أن اليوم مؤلم للبلاد بشكل عام، ولا سيما لعائلات الضحايا. وأكد أن الحكومة ستواصل العمل مع الجميع حتى انتهاء الإجراءات اللازمة وتحديد هوية الضحايا.
