تشير تقارير موقع جول العالمي إلى أن ملعب سانتياجو برنابيو ليس مجرد مكان لدعم الفريق، بل هو محكمة كروية تقام جلساتها أسبوعياً. يجلس في المدرجات نحو 80 ألفاً كقضاة يصدرون أحكاماً فورية لا تقبل الاستئناف. يوضح الوصف أن تفاعل الجمهور يتجاوز الأداء الفردي، حيث تهيمن الانتقادات والمساندة على صورة المباراة. وتبقى هذه الصورة جزءاً من تاريخ النادي العريق وذكرياته التي تتجدد مع كل لقاء.
البرنابيو كمحكمة جماهيرية
يروي التقرير قصة دي ستيفانو في شتاء 1962 عندما ظهر في إعلان لشركة بيركشاير للجوارب النسائية. وهو يبتسم ويقول: “لو كنت زوجتي، لارتديت جوارب بيركشاير”، وهو تصريح اعتبره الجمهور إهانة لهيبة النادي. ثم اندفع الجمهور إلى صفير وصيحات استهجان عندما لمس قائدهم الكرة في الملعب، فلم يشفع له تاريخ النادي ولا الألقاب العديدة. وفي المباراة التالية ضد أتلتيك بيلباو انتفض دي ستيفانو وسجل هدفين حاسمين وأظهر عزيمة وتنافساً قوياً.
عقاب الجماهير في القصة
بعد نهاية تلك المباراة تحولت الشتائم إلى تصفيق حار، وُثق في القاعدة الذهبية: البرنابيو يغفر لك أي شيء بشرط أن تمنح الجماهير المتعة الآن. يكشف النص أن الحادثة تعبر عن مدى قوة الصورة والاحترام المرتبط بالنادي وتاريخه في الرسالة التي يوجهها لللاعبين. كما أنه يبرز أن لغة الجماهير يمكن أن تتغير بسرعة إذا استعاد الفريق عافيته وقدم أداءً مقنعاً في الملعب.
