
أكّد الدكتور عماد حمادة خلال مؤتمر صحفى بالقاهرة أن هناك تركيزاً خاصاً على الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة وعلى رأسها المدخنون، وتؤكّد الجهود الحالية لوزارة الصحة سعيها للوصول إلى توافق علمي حول جدوى إجراء عمليات المسح الجيني لهذه الفئات، بالتوازي مع حملات التوعية المكثفة للإقلاع عن التدخين كخطوة وقائية أولى.
كشف خلال المؤتمر عن التطور الكبير في مجال الطفرات الجينية، مؤكداً أنه لا يتم البدء في علاج أي مريض سرطان رئة في مصر حالياً دون إجراء تحليل جيني دقيق.
وأوضح أن هذا التحليل يتيح رسم خريطة علاجية مخصصة لكل مريض بناءً على تركيبته الجينية، وهو نظام مطبق حالياً في أورام الرئة وسيتم توسيعه ليشمل أورام الثدي والقولون.
وأشار إلى أن ورش عمل متخصصة ستقام خلال المؤتمر العلمي لتطوير العلاج الإشعاعي، بهدف تقليل عدد الجلسات التي يخضع لها المريض وزيادة فاعلية التأثير الإشعاعي لضمان نتائج أفضل.
وشدّد على أهمية العلاج التلطيفي، مؤكداً أن التوجه الحديث يبدأ بتقديم الدعم التلطيفي من لحظة التشخيص وبداية الرحلة العلاجية، بما في ذلك العناية بالألم والتغذية.