اعتذار إبراهيم ديياز
أعلن إبراهيم دياز عبر صفحته على إنستجرام اعتذاره لجماهير المغرب عن الهزيمة في النهائي، ونشر البيان في 19 يناير 2026. قال إن روحه تؤلمه وهو قد حلم بهذا اللقب وبفضل الحب والدعم الذي تلقاه من الجمهور. أوضح أنه تحمل المسؤولية كاملة وأقر بأنه فشل بالأمس، مؤكدًا أن ذلك يترك جرحاً عميقاً ولن يلتئم بسرعة، وأنه سيبذل جهدًا للنهوض في المستقبل. أشار إلى أنه لن ينسى دعم الجمهور وسيبذل ما في وسعه ليرد الجميل يوماً ما ويكون فخراً للشعب المغربي.
أوضح أن الحزن يتركه من دون راحة وأن التوقعات العالية تزيد الأمر صعوبة، لكن لن يمنع ذلك من الاستمرار. أكد أنه سيبذل جهده القادم ليظهر للجمهور أن بإمكانه تجاوز المحنة والعودة بقوة. أكد أيضاً أن الهدف ليس فقط شخصياً بل أن يكون فخراً للشعب المغربي وأنه سيعمل دون توقف لإرضاء من آمنوا به.
واقعة المناشف في النهائي
شهدت المباراة النهائية واقعة تتعلق بالمناشف حين حاول إسماعيل صيباري منع ييفان ضيوف من تسليم مناشف ميندي بسبب الأمطار. قال ضيوف في تصريحات لموقع Wiwsport السنغالي إن المناشف كانت مجرد أدوات لتجفيف القفازات والوجه، وأن الأمر كان طبيعياً بالنسبة لهم. أشار إلى أنه لاحظ سابقاً أن عمال الملعب يمرون خلف المرمى لأخذ المناشف، وهو ما أثار تساؤلات حول الروح الرياضية وضرورة الحفاظ على تركيز ميندي.
إضافة إلى ذلك ظهرت لقطات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر إسماعيل صيباري وهو يحاول منع ضيوف من تسليم ميندي المناشف بسبب الأمطار، واضطر ييفان ضيوف إلى الوقوف خلف مرمى السنغال لحماية المناشف. كما حاول بعض العمال والمسؤولين عن جمع الكرات التدخل في الأمر، ما أثار استياء جمهور كرة القدم من هذه الحوادث. كان الهدف من هذه الوقائع تفادي تشتيت المباراة وتركز ميندي على الأداء في الدقائق الأخيرة رغم الظروف المناخية.
