
تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم معرض عالم القهوة دبي 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، وهو الحدث الذي انطلق بنسخته الخامسة أمس الأحد وتستمر فعالياته حتى 20 يناير.
رافقه في الزيارة سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وتفقدوا أجنحة عالمية ومحلية شاركت في المعرض، حيث شاهدوا مجموعة واسعة من المعروضات التي تستعرض معدّات معالجة القهوة وتحميصها وتحضيرها، بما يغطي مختلف مراحل سلسلة القيمة من الزراعة والإنتاج وصولًا إلى التوزيع وأسواق المستهلكين.
واستمع سموّه خلال الزيارة إلى شرح من معالي هلال المري، المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي، حول تفاصيل النسخة الخامسة من المعرض المُنظَّم من قبل “دي إكس بي لايف”، ذراع تقديم خدمات تنظيم وإدارة الفعاليات المتكاملة في مركز دبي التجاري العالمي، بالتعاون مع جمعية القهوة المختصة “SCA”، ويجمع المعرض أكثر من 2,100 شركة وعلامة تجارية عارضة من 78 دولة، ضمن أكبر نسخة وأكثرها تنوّعاً على صعيد المشاركة الدولية منذ انطلاقه.
كما تابع سموّه شرحاً قدّمه خالد الحمادي، النائب التنفيذي للرئيس في دي إكس بي لايف، حول التطوّر الذي حقّقه معرض عالم القهوة دبي على مدى دوراته الماضية وصولاً إلى الدورة الخامسة، إذ شهد المعرض منذ انطلاقه توسعًا ملحوظًا من حيث الحجم والمشاركة الدولية، ليصبح من منصة إقليمية إلى ملتقى عالمي معترف به لصناعة القهوة المختصة. وتمتد نسخة عام 2026 على مساحة تتجاوز 20,000 متر مربع، في انعكاسٍ لنموٍّ مستدام مدفوع بارتفاع الطلب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويستمد المعرض أهميته من كون القهوة من بين أكثر السلع تداولًا على مستوى العالم، ومكوّنًا رئيسيًا في سلاسل القيمة العالمية، حيث تتسع دائرة مكوّنات هذا القطاع لتشمل المزارعين والمنتجين والتجّـار وروّاد الأعمال في أسواق الإنتاج والاستهلاك، حيث تمثّل المعارض الدولية المتخصّصة نافذة مهمة لتعزيز العلاقات التجارية وتيسير الوصول إلى الأسواق، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، فضلاً عما تتيحه هذه الصناعة المتنامية من فرص للنجاح والتطور أمام المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وهو القطاع الذي يحظى بكل الاهتمام والتشجيع في دولة الإمارات.
ويعكس معرض عالم القهوة دبي 2026 تنامي الاهتمام العالمي بالقهوة ومنتجاتها المختلفة، إلى جانب الدور المحوري لدبي كمركز يربط دول الإنتاج بالمشترين والمصنّعين الدوليين، ويجمع نخبة من المنتجين ومصنّعي المعدات والتجهيزات الداخلة في الصناعة، والمحمّصين والتجّار من العلامات الراسخة والأسواق الناشئة على حدّ سواء. ويتضمّن الحدث ثلاثة مزادات مباشرة للقهوة، وبطولات دولية، وورش عمل، وبرامج تعليمية، إلى جانب فرص واسعة للتجارة وبناء العلاقات المهنية.
يذكر أن موقع Statista.com، المتخصص في مجال الإحصاءات السوقية، أشار إلى أن حجم السوق الإجمالي للقهوة في العالم قد يصل إلى 495.7 مليار دولار خلال العام 2026.