مطعم ياباني يثير جدلاً بحظر الزبائن الصينيين وتطبيق تسعير مزدوج عليهم

أعلن مطعم رامين في أوساكا غرب المدينة أنه منع جميع الصينيين من دخول المطعم، وذلك بعد أن ذكر في منشور عبر وسائل التواصل أن أحد الزبائن الصينيين تسبب في مشكلة كبيرة داخل المكان، ما اضطر الإدارة إلى استدعاء الشرطة.

وذكر المنشور أن 90% من المشكلات التي يواجهها مع الزبائن الأجانب مرتبطة بعملاء صينيين، وهو ما أثار موجة من الانتقادات واتهمه كثيرون بالعنصرية، بينما دافع آخرون عن المطعم قائلين إن الحديث عن قومية كاملة بسبب تصرف فرد واحد أمر غير عادل.

التسعير المزدوج يثير الخلاف

أشار بعض المستخدمين إلى أن السبب الحقيقي للجدل قد يكون سياسة التسعير المزدوجة التي يعتمدها المطعم، إذ تُظهر صور من آلة الطلب أن أسعار القائمة الإنجليزية تقارب ضعف الأسعار في القائمة اليابانية. ورأى البعض أن هذه السياسة قد تنجح مع سياح من دول أخرى، لكنها قد تثير غضب الزبائن الصينيين القادرين على قراءة kanji، ما يجعلهم يشعرون بأنهم يتعرضون للمعاملة بشكل مختلف بسبب اللغة.

تبريرات المالك والسجال القانوني

في 7 يناير رد صاحب المطعم، المعروف بلقب أراي، عبر منصة فيديو قائلاً إن التسعير المزدوج لا يستهدف الأجانب بل الأشخاص الذين لا يفهمون اللغة اليابانية. قوبلت هذه التبريرات بتشكيك واسع، فالكثيرين يرون أن الاعتماد على اللغة كعذر غير مقبول في عصر وجود تطبيقات الترجمة. وبينما يرى فريق من المؤيدين أن السكان المحليين يستحقون معاملة تفضيلية، يشير آخرون إلى أن تغيير الأسعار بناءً على اللغة أمر غير مألوف ويثير أزمات متكررة. وبحسب تقارير قانونية، فإن الشركات الخاصة في اليابان لها حق تحديد أسعارها طالما أن الفرق معقول ولا يصل إلى تمييز غير عادل.

Exit mobile version