
أشارت صحيفة سينى نيوز إلى ركلة الجزاء التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بين المغرب والسنغال، ووصفتها بأنها غير صحيحة. وأوضحت أن النهائي أقيم في ملعب مولاي عبدالله بالرباط وأن نهاية الوقت الأصلى شهدت توتراً شديداً. وأكدت أن الحكم تعرض لاتهامات بأنه فاسد، وأن بابي ثياو دعا لاعبي السنغال إلى مغادرة الملعب في حال استمرار التوتر.
انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بعدما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء في الدقيقة 114، أي قبل نحو 24 دقيقة من نهاية الوقت البديل. ذكرت الصحافة السنغالية أن ياسين بونو كان نجم المباراة بتصديه لهدفين مؤكدين في الدقيقتين 5 و38، وهو ما منع السنغال من التقدم. وأوضحت المصادر أن ميندي تصدى لركلة جزاء في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني ليبقي اللقاء في التوازن.
وتكرر في تقارير الصحافة السنغالية الحديث عن التوتر الشديد مع نهاية اللقاء وتأثيره على مناقشة التحكيم. وأشارت إلى أن الصحافة طالبت بمراجعة التحكيم في النهائي ووصفّت ظلال القرار بأنها أثارت سخطاً واسعاً. أكدت المصادر أن المباراة بقيت ضمن سياق ندّي، مع وجود أصداء كبيرة في وسائل الإعلام السنغالية حول الأداء التحكيمي.