هل تعمد إبراهيم دياز إهدار ركلة جزاء المغرب ضد السنغال؟

أعلنت الجهة التنظيمية التشكيل الرسمي للمغرب والسنغال للمباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025 التي تقام على ملعب مولاي عبد الله. تضمن التشكيل المغربي حراسة المرمى ياسين بونو والدفاع أشرف حكيمي، نايف أكرد، آدم ماسينا ونصير مزراوي، بينما ضم الوسط نائل العيناوي وبلال الخنوس وإسماعيل صيباري وفي الهجوم عبد الصمد الزلزولي وأيوب الكعبي وإبراهيم دياز. كما أعلنت التشكيلة السنغالية بتواجد ميندي في المرمى وخط دفاع يضم كيربين دياتا ومامادو سار وموسى نياكاتي وماليك ضيوف، وفي الوسط إدريسا جاي وبابي جاي ولامين كامارا، وفي الهجوم ساديو ماني وإليمان نداءي ونيكولاس جاكسون.

التشكيل الرسمي للمباراة

أشعلت أجواء المباراة التوقعات مع إعلان التشكيل قبل صافرة البداية، حيث لعب المغرب بتشكيل يشمل ياسين بونو في الحراسة الدفاعية إلى جانب أشرف حكيمي، نايف أكرد، آدم ماسينا ونصير مزراوي. اعتمد المدرب أيضاً على وجود نائل العيناوي وبلال الخنوس وإسماعيل صيباري في خط الوسط، بينما قاد إبراهيم دياز الهجوم إلى جانب عبد الصمد الزلزولي وأيوب الكعبي. أما السنغال فاعتمدت على ميندي في المرمى، وتشكيلة دفاع تضم كيربين دياتا ومامادو سار وموسى نياكاتي وماليك ضيوف، وفي الوسط إدريسا جاي وبابي جاي ولامين كامارا، وفي المقدمة ساديو ماني وإليمان نداي ونيكولاس جاكسون.

ركلة جزاء إبراهيم دياز وتداعياتها

فرضت أجواء التوتر مسرح المباراة عندما احتُسبت ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة 97، فاعترض لاعبو السنغال وطلب المدرب بابي ثياو الانسحاب. عاد إبراهيم دياز لتنفيذ الركلة في الدقيقة 114، ولكنه سددها بنزق شديد فتصدى لها حارس السنغال إدواردو ميندي بسهولة وأعاد المباراة إلى نقطة البداية مع نهاية الشوط الثاني. أثيرت تساؤلات واسعة حول نية اللاعب من تنفيذ هذه الركلة وما إذا كان المقصود منها إعادة الهدوء للمباراة أم لا.

سيخوض المغرب والسنغال نهائياً يحمل في طياته تاريخاً طويلاً، حيث وصل المغرب إلى النهائي لأول مرة منذ نسخة 2004 بعد فوزه الدرامي على نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي. وبلغت السنغال النهائي بعد فوزها على مصر بهدف دون رد، ليكون اللقاء المرتقب بينهما الأول في تاريخ البطولة. تاريخياً تقابل المنتخبان في 31 مباراة رسمية وودية، ميّزت فيها نتائج المغرب بفوز 18 مباراة مقابل 6 للسنغال، بينما انتهت 7 مواجهات بالتعادل. يترقب الجمهور النهائي بإشغال كامل وتوقعات عالية بمنافسة قوية وتأكيد مستمر لمكانة البلدين كقوتين إفريقيتين خلال السنوات الأخيرة.

Exit mobile version