نهائي كأس أمم أفريقيا.. استحواذ متبادل بين السنغال والمغرب بعد 30 دقيقة

تعلن المصادر الرسمية عن إقامة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال، على ملعب مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط. وتُختتم البطولة بتتويج أحد المنتخبين باللقب القاري. وتتجه أنظار الجماهير إلى هذه القمة التي ستحدد هوية بطل القارة للموسم الحالي، وسط آمال كبيرة للمغرب في استعادة أمجاد سابقة.

يبرز في هذه المواجهة التاريخية صراع بين منتخبين من أبرز قوى القارة. وصل المغرب إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بعد فوزٍ مثير على نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي الذي أقيم في الرباط. ويطمح السنغال لإضافة لقب ثانٍ إلى خزائنه بعد التتويج الأول في 2021، بعدما حجز بطاقة العبور للنهائي بفوز ثمين على مصر.

التشكيل الرسمي

تشمل تشكيلة المغرب الحارس ياسين بونو. ويتكوّن الدفاع من أشرف حكيمي، نايف أكرد، آدم ماسينا ونصير مزراوي. ويتواجد في الوسط نائل العيناوي وبلال الخنوس وإسماعيل صيباري. ويقود الهجوم عبد الصمد الزلزولي إلى جانب أيوب الكعبي وإبراهيم دياز.

تشمل تشكيلة السنغال الحارس إدوارد ميندي. ويتكوّن الخط الخلفي من كيربين دياتا، مامادو سار، موسى نياكاتي، ماليك ضيوف. ويتكوّن خط الوسط من إدريسا جاي، بابي جاي، لامين كامارا. أما الهجوم فيضم ساديو ماني، إليمان نداي، ونيكولاس جاكسون.

خلفيات النهائي

يستعيد المنتخب المغربي حضوره في صدارة القارة بقيادة الثنائي أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، وهو يخطو خطوة نحو التتويج الثاني في تاريخه. ويُذكر أن طريق المغرب إلى النهائي كان صعباً، حيث تغلب على نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي الذي أقيم في الرباط ليمنح جماهيره أملاً بلقب غائب منذ 1976. ويأتي هذا النهائي كفرصة لإعادة المغرب إلى موقعه الطبيعي بين كبار القارة، بعد غياب طويل عن اللقاء الختامي منذ 2004.

يسعى المنتخب السنغالي إلى تعزيز مكانته كقوة إفريقية بقيادة ساديو ماني ونيكولاس جاكسون. حقق السنغال بطاقة العبور للنهائي بفوز ثمين على مصر بهدف دون رد، ليضمن التواجد في قمة القارة للموسم الحالي. وهذا النهائي يمثل المحاولة الرابعة للسنغال في تاريخ البطولة، والأولى منذ التتويج في 2021، وهو ما يعزز فرصه في الحصول على لقب ثانٍ يجعل من أسود التيرانجا رقماً ثابتاً في تاريخ البطولة.

تشير الإحصاءات إلى أن تاريخ المواجهات المباشرة يميل لصالح المغرب، بتحقيقه 18 فوزاً مقابل 6 انتصارات للسنغال، وفي حين انتهت 7 مباريات بالتعادل. وللمغرب تاريخ نهائيين سابقين، بينما يحل السنغال في النهائي الرابع تاريخياً، وهذا يضيف طابعاً تنافسياً فريداً لهذه القمة. تتزايد التوقعات بأن تكون المواجهة مفتوحة وقوية من حيث الأداء والإثارة، مع ترقب لردة فعل الجمهور وقرار المدربين في اختيار الأسلوب المناسب للمباراة الحاسمة.

Exit mobile version