
أعلن الحاج ضيوف أن النهائي المقام ضمن كأس أمم إفريقيا يمثل حدثًا كرويًا استثنائيًا، لكنه يجب ألا ينعكس قيمته الكبيرة سلبًا على العلاقات الأخوية بين الشعبين. وأوضح أن قيمة المباراة لا تُترجم إلى خلاف بين المغرب والسنغال، فالعلاقات بين الشعبين أعمق وأمتن من نتيجة لقب واحد في المستطيل الأخضر. كما أشار إلى أن كرة القدم وُجدت لتقريب الشعوب لا لإثارة الفتن، داعيًا الجماهير إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس وعدم الانسياق وراء أي استفزاز محتمل خلال المباراة.
موعد ومكان المباراة
سيُقام النهائي بين المغرب والسنغال اليوم في الساعة التاسعة بتوقيت القاهرة، على ملعب مولاي الأمير عبد الله بالرباط. سيشاهد الملايين حول العالم اللقاء من منازلهم دون حضور في المدرجات. ستتاح بث المباراة عبر قناة مجانية ناقلة وفق التغطية الإعلامية المعلنة.
أبدى الحاج ضيوف ثقته الكبيرة في لاعبي منتخب السنغال، مؤكدًا أنهم معتادون على خوض مثل هذه المباريات الكبرى، ولديهم خبرات عالية وهدوء أعصاب، ما يمنحهم القدرة على التعامل مع ضغوط النهائي. ودعا الجماهير التي لن تتمكن من حضور اللقاء إلى متابعة المباراة من منازلهم بروح رياضية، منتظرين النتيجة بطريقة نزيهة ومسؤولة. واختتم الحاج ضيوف تصريحاته بالتأكيد على أن الروح الرياضية يجب أن تسود مهما كانت النتيجة، وأن الشعوب ستبقى أشقاء بعد صافرة النهاية، وأن ما يُثار حول اللقاء مجرد تفاصيل في إطار مباراة كرة قدم كبيرة.