تدّعي تقارير بلومبرغ بأن الرئيس الأمريكي سيتولى رئاسة مجلس السلام في دورته الافتتاحية، وأن مدة عضوية كل دولة عضو لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ نفاذ الميثاق، قابلة للتجديد من قبل الرئيس، وأن الخطة المقترحة تقضي بدفع الدول مبلغ مليار دولار كرسوم عضوية للبقاء ضمن المجلس.
وصف البيت الأبيض التقرير بأنه مضلل، مؤكداً عدم وجود حد أدنى لرسوم العضوية للانضمام إلى مجلس السلام.
وأضاف البيت الأبيض في بيان: «هذا ببساطة يمنح عضوية دائمة للدول الشريكة التي تُظهر التزاماً عميقاً بالسلام والأمن والازدهار».
ورأت وزارة الخارجية الأمريكية في ردها على سؤال وكالة «رويترز» أنها أشارت إلى منشورات سابقة لترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لم تذكر المبلغ.
تلقى قادة من عدة دول رسالة تدعوهم للانضمام إلى ما يُسمى مبادرة «مجلس السلام» بقيادة الولايات المتحدة، والتي تهدف مبدئياً إلى إنهاء الصراع في غزة، ثم توسيع نطاقها ليشمل معالجة الصراعات في مناطق أخرى، وفقاً لما أفاد به دبلوماسيون.
وأعلن البيت الأبيض، يوم الجمعة، عن بعض أعضاء هذا المجلس، الذي سيستمر دوره بعد انتهاء فترة إشرافه على الإدارة المؤقتة لغزة، في ظل وقف إطلاق النار الهش منذ أكتوبر.
وتشمل الأسماء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ويرأس ترامب المجلس، وفقاً لخطة كشفت عنها الإدارة في أكتوبر.
ولم يُفصِّل البيت الأبيض مسؤوليات كل عضو في المجلس، ولا تتضمن الأسماء أي فلسطينيين، وأعلن أنه سيتم الإعلان عن المزيد من الأعضاء خلال الأسابيع المقبلة.
وقالت أربعة مصادر يوم السبت إن قادة فرنسا وألمانيا وأستراليا وكندا كانوا من بين المدعوين للانضمام إلى مجلس السلام.
أكد مكتبا الرئاستين المصري والتركي تلقيهما الدعوة، وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دُعيت لتمثيل الاتحاد الأوروبي.
مجلس السلام هو هيئة دولية جديدة أعلن عنها البيت الأبيض ضمن خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة وإدارة المرحلة الانتقالية بعد وقف إطلاق النار.
قال ترامب لوكالة «رويترز» في مقابلة أجريت معه مطلع هذا الأسبوع: «أعتقد أن الأمر سيبدأ بغزة، ثم نتعامل مع النزاعات عند نشوبها».
