ساديو ماني تميمة حظ السنغال قبل مواجهة المغرب في نهائي أمم أفريقيا

قاد منتخب السنغال طريقه بثبات نحو نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بعدما تغلب على مصر بهدف دون رد في مباراة حُسمت بصرامة التفاصيل ولمسة نجم اعتاد أن يظهر عند لحظة الفصل. وسجل الهدف الوحيد القائد ساديو ماني في الشوط الثاني، مؤكداً أن قدرته على حسم المواقف تظل سابقة لدى الفريق. وتؤكد النتيجة أن ماني ليس مجرد نجم بل عنوان الحسم في المواعيد المصيرية، وهو ما يجعل السنغال تواصل المنافسة نحو التتويج. وستكون المباراة النهائية أمام المغرب في التاسعة مساء الأحد بالعاصمة الرباط.

أداء ماني وأثره

أظهر ماني أدواراً قيادية وتسجيلية إلى جانب كونه لاعباً مؤثراً. بلغ إجمالي مساهماته التهديفية في أمم أفريقيا 20 مساهمة مباشرة، ما وضعه ضمن أبرز اللمعان التاريخي للبطولة خلال القرن الحادي والعشرين خلف الأسطورة إيتو. كما يمتلك رقمًا قياسيًا في هذا القرن بواقع 11 هدفًا و9 تمريرات حاسمة. وعلى صعيد المشاركة، بدأ ماني المباراة أساسيًا منذ الدقيقة الأولى ليصبح أكثر لاعب أساسي مشاركة في تاريخ الكان برصيد 28 مباراة، مشتركا مع الإيفواري كولو توريه.

ومع اقتراب النهائي، تتطلع الجماهير السنغالية إلى استمرار هذه السلسلة الذهبية، آملة أن يواصل نجمها الأول التألق، وأن يضع بصمته من جديد في المباراة النهائية ليقود السنغال إلى منصة التتويج وإعادة الكأس إلى داكار كما اعتاد.

Exit mobile version