يستعد المغرب بقيادة وليد الركراكي لخوض نهائي تاريخي في الرباط أمام السنغال. تقام المواجهة في التاسعة مساء الأحد على ملعب مولاي عبد الله ضمن كأس أمم إفريقيا 2025. يسعى كل فريق إلى تعويض جروح الماضي وتحقيق لقب قاري طال انتظاره.
ركراكي: صدمة النهائيات وصناعة المجد
يقود الركراكي المنتخب المغربي وهو يعتزم صنع مجد جديد في تاريخ الكرة المغربية. قاد المغرب إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 عندما بلغ نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يصل هذا الدور. ورغم الخسارة في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2023 أمام جنوب إفريقيا، يقترب الفريق من إنهاء انتظار دام خمسين عامًا للقب قاري ثانٍ.
ثياو: خيبة 2002 وبداية جديدة
ثياو يمثل علامة على بداية جديدة في الكرة السنغالية، وهو القادم من خيبة نهائي 2002. عاد ليقود أسود التيرانغا بعقلية تدريبية مختلفة خلفًا لأليو سيسيه في ديسمبر 2024، وبقيادة الفريق للفوز بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2023. ومنذ توليه تدريب المنتخب الأول، لم يعرف الفريق الخسارة سوى أمام البرازيل ودياً في لندن، ما يؤكد قوة السنغال في القارة.
نهائي الذاكرة والطموح
بين مدرب يسعى لتثبيت مشروع تاريخي وآخر يحلم بتثبيت مكانه سريعًا، يتحول نهائي الرباط إلى مواجهة نفسية وتكتيكية. إنه اختبار يفتح صفحة جديدة ويعيد كتابة معنى النهائيات للمغرب والسنغال على حد سواء. يبقى الحلم مشتركًا في الشعوب المغاربية والإفريقية، ولا خيار أمام أحدهما سوى الانتصار ليغادر الملعب مبتسمًا وهو ينهي صفحة الماضي.
