هل يجب عليك إجراء فحص الرنين المغناطيسي لكامل الجسم؟

يُستخدم فحص التصوير بالرنين المغناطيسي الكامل كفحص غير مؤلم ينتج صورًا عالية الدقة للأعضاء والهياكل الداخلية باستخدام مغناطيس قوي وموجات راديوية وجهاز كمبيوتر.

كيف يعمل هذا الفحص وما يمكن أن يكشف عنه

يعتمد على المجال المغناطيسي والموجات الراديوية لتوليد صور تفصيلية، ولا يستخدم الإشعاع المؤين مثل الأشعة السينية. يستغرق عادة بين 40 و60 دقيقة، ويمكن أن يكشف عن أورام خبيثة، التهابات، تشوهات، ونمو غير اعتيادي في أجزاء مختلفة من الجسم، كما يستخدم للمساعدة في متابعة حالات بعض السرطانات والتغيرات في الدماغ والعمود الفقري.

استخدامه في الفحوصات المتقدمة

يُفضل أحيانًا التصوير المغناطيسي الموجه على كامل الجسم أو أجزاء محددة عندما يشتبه وجود مشكلة في منطقة معينة، لأنه أكثر فاعلية لتقييم علامات مرض محدد. ومع ذلك لا يمكن الاعتماد عليه كفحص روتيني للجميع، فقد يفوت بعض الأمراض ولا يحل محل إجراءات فحص روتينية مثل فحص القولون أو فحص الثدي وفق الجداول المحددة.

هل هو آمن؟ وما حدوده

على رغم فاعليته، فإن فحص الرنين المغناطيسي لكامل الجسم ليس مناسبًا للجميع دائماً، خاصة إذا لم تظهر أعراض أو عوامل خطر. كما أن فحص الرنين المغناطيسي لا يثبت وجود كل أنواع السرطان، ولا يحل محل فحوصات فحصية روتينية مثبتة يمكن أن تكون أكثر فاعلية في بعض الحالات. عند استخدام مادة التباين قد تحدث ردة فعل تحسسية خفيفة، وتُدار عبر الأدوية في حال حدوث ذلك، وهو ما يضيف أحيانًا إلى التكلفة والوقت المطلوب.

مخاطر وتكاليف

التكاليف عالية نسبياً، وهناك احتمال لرد فعل تحسسي تجاه مواد التباين عند استخدامها، وتكون العلاجات الفورية متاحة في حال حدوث أي تفاعل. كما أن الفحص يتطلب تجهيزات خاصة وغرفة مغلقة، ما قد يسبّب توترًا لبعض الأشخاص.

من لا يمكنه إجراء فحص الرنين المغناطيسي الكامل؟

يُمنع أو يحسن تجنّبه في حالات وجود أجهزة معدنية داخل الجسم غير متوافقة مع الرنين المغناطيسي، مثل بعض الأطراف الاصطناعية للمفاصل، وبعض أنواع المشابك القشرية، وأجهزة القوقعة، وأجهزة إزالة الرجفان القلبي، أو مكونات تغطي أوعية دموية داخلها أذرع معدنية؛ كما يلزم التأكد من أن الأجهزة المزروعة آمنة للاستخدام مع المجال المغناطيسي قبل إجراء الفحص.

ملاحظات عامة

لا تعتبر فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم خيارًا مناسباً كفحص روتيني للأشخاص الأصحاء بدون أعراض أو عوامل خطر محددة، ويجب الاعتماد على قرارات الطبيب بناءً على الحالة الصحية والتاريخ الطبي.

Exit mobile version