المخاوف الصحية والبيئية من الهرم الغذائي الجديد
يحذر خبراء التغذية من أن الهرم الغذائي الجديد، الذي طرح في المبادئ التوجيهية الغذائية للأمريكيين، قد يسبب أضراراً صحية وبيئية لا يمكن تجاهلها.
تشير تقارير صحفية إلى أن الهرم المعدل يضع البروتينات الحيوانية، بما فيها الجبن واللحوم الحمراء الدسمة، فوق البروتينات النباتية، وهذا يثير مخاوف خبراء الصحة والبيئة.
تتوافق هذه الرؤية مع تصريحات كينيدي السابقة بأنه سيشجع زيادة الدهون المشبعة في النظام الغذائي الأميركي كجزء من حركة “لننجح في جعل أمريكا صحية مرة أخرى”.
أراء الخبراء والآثار البيئية
أبدت الدكتورة شيريل أندرسون، عضو مجلس إدارة جمعية القلب الأمريكية، ارتياحها لوجود تركيز على الطعام الطبيعي وتخفيف الأطعمة المصنّعة والسكريات المضافة، لكنها أعربت عن قلقها من أن الصورة المرافقة تبرز اللحوم والجبن أعلى من البروتينات النباتية.
أعربت كلوي ووترمان، مديرة برامج في منظمة أصدقاء الأرض، عن قلقها من وجود تناقضات بين النص والصور، وأن الإرشادات الحالية لا تتسع لعروض واضحة بسبب قلة الصفحات مقارنة بالإصدارات السابقة.
أشارت ووترمان إلى أن ارتفاع استهلاك اللحوم قد يضر البيئة أيضاً، لأن الأميركيين يستهلكون بروتيناً يفوق التوصيات، وأن الزراعة الحيوانية الصناعية كثيفة الموارد وتؤدي إلى إزالة غابات وانبعاثات كبيرة.
يُعد لحم البقر والضأن مصدراً رئيسياً لانبعاثات الميثان الناتجة عن روث وغازات الأبقار وغيرها، وهو أقوى بنحو 80 مرة من ثاني أكسيد الكربون، مما يزيد الضغوط البيئية المرتبطة بالنظام الغذائي الحالي.
أشارت واترمان إلى أن استهلاك الأطعمة النباتية بزيادة يمكن أن يحقق هدفين في آن واحد: صحة أفضل وبيئة أصغر أثرًا، وهو اتجاه يتعارض مع ما يظهره الهرم الجديد.
التأثيرات المحتملة على السلوك والتوجيهات
يتضح أن تأثير هذه التوجيهات على سلوك البالغين الأميركيين غير واضح، إذ يميل الجمهور إلى تجاهل الإرشادات السابقة، وربما يختلف الوضع هذه المرة مع وجود تشجيع للمنتجات الحيوانية.
