تعلن صحيفة الأوبزرفر البريطانية أن الأمير هاري سينضم إلى مجموعة من الشخصيات البارزة في دعواه ضد صحيفة ديلي ميل وميل أون صنداي.
ستُعقد جلسة المحاكمة في المحكمة العليا بلندن وتستمر لمدة 9 أسابيع كما أشارت الصحيفة.
من بين المدعين يشارك إلتون جون وليز هيرلي وسادي فروست ودورين لورانس وسيمون هيوز، مع وجود توقع بأن يدلي بول داكر بشهادته خلال المحاكمة.
تفاصيل الدعوى والادعاءات
يُدَّعى المدعون أن الصحيفتين مارستا التنصت على الهواتف الأرضية ودفعتا رشاوى لضباط شرطة فاسدين.
كما زعمت الدعوى سرقة سجلات طبية وزرع أجهزة تنصت في منازل مشاهير.
وتصف دار النشر أسوشيتد نيوزبيبرز هذه الادعاءات بأنها سخيفة وتقلل من سمعة الصحفيين.
خلفية وتأثير محتمل
يرى هاري أن هذه المحاكمة تشكل اختباراً لحرية الصحافة ومسؤوليتها أمام الجمهور.
وترى المصادر أن وفاة والدته ديانا أثناء مطاردة المصورين ما زالت دافعاً قوياً لتحدي الصحافة الشعبية في هذا الملف، وهو ما أثر في علاقته العائلية.
وفي إطار مماثل، قضى قاضٍ في 2021 بأن ميل أون صنداي انتهكت خصوصية الدوقة ميغان بنشر مقتطف من رسالة وجهتها إلى والدها.
