التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم
يُجرى التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم باستخدام مغناطيس قوي وموجات راديوية وجهاز كمبيوتر لإنتاج صور تفصيلية، وهو فحص غير مؤلم ولا يعتمد الأشعة السينية أو إشعاعًا آخر.
يمكنه الكشف عن الأورام الخبيثة والالتهابات والزوائد داخل الجسم، كما قد يساعد في تقييم حالات مثل الورم النخاعي المتعدد وسرطان البروستاتا وسرطان الجلد، وفي السنوات الأخيرة أُشير إلى استخدامه أحيانًا في رصد سرطان الثدي النقيلي وسرطانات أخرى مثل سرطان المبيض والغدد الليمفاوية.
يؤكد خبراء أن الفوائد الإجمالية لفحص الرنين المغناطيسي لكامل الجسم لدى الأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة أو بدون أعراض ليست مثبتة كوسيلة لإنقاذ الأرواح، ولا يُوصى بإجراء مسح كامل للجسم كإجراء روتيني للجميع عندما لا تكون هناك علامات مرضية أو عوامل خطر قوية.
التصوير بالرنين المغناطيسي الموجه، وهو فحص جزء محدد من الجسم، غالبًا ما يكون الخيار الأكثر فاعلية عندما يعاني الشخص من ألم في منطقة معينة أو توجد نتائج مخبرية تشير إلى مشاكل محددة، بينما قد لا تلتقط أجهزة التصوير لكامل الجسم جميع أنواع السرطان أو بعض الأمراض الأخرى، لذا لا يجوز الاعتماد عليه كبديل لفحص السرطان الروتيني مثل منظار القولون ومسحات عنق الرحم والتصوير الشعاعي للثدي.
يستغرق الفحص عادةً بين 40 و60 دقيقة، وهو خيار تصويري يساعد في تشخيص أو متابعة أمراض معينة، خاصةً حين يحتاج المرضى إلى تصوير متكرر خلال العلاج أو متابعة المرض.
هناك مخاطر وآثار جانبية محتملة، منها التكلفة العالية ووجود احتمال محدود لحدوث رد فعل تحسسي عند استخدام مادة التباين، وتكون هذه التفاعلات عادةً خفيفة ويمكن السيطرة عليها، وفي حال حدوث رد فعل سيبذل الطبيب المساعدة الفورية.
أما من هم غير المسموح لهم بإجراء الرنين المغناطيسي، فهناك حالات أجهزة ومعدات قد تكون غير آمنة في جهاز الرنين المغناطيسي مثل الأطراف الاصطناعية المعدنية في المفاصل وبعض غرسات القوقعة، وأنواع محددة من المشابك المستخدمة لعلاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية، وبطانة أو لفائف معدنية داخل الأوعية الدمويّة، وأجهزة إزالة الرجفان القلبي، لذا يجب التأكد من وجود جهاز آمن مع الرنين المغناطيسي قبل إجراء الفحص.
