أعلن مسؤولون إندونيسيون حجبًا مؤقتًا لتطبيق Grok، وهو روبوت محادثة تابع لشركة xAI، كأشد الإجراءات الحكومية حتى الآن ردًا على سيل من الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي التي تنشرها Grok بناءً على طلبات مستخدمي X.
أكد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أن مساعده الذكي “غروك” صلب كالحجر مقارنة بأنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى، وأن مهمته الأساسية هي معرفة الحقيقة وتقدير الجمال، مع توقعات بتحسن كبير مع مرور الوقت.
تحديات تطبيق GROK
تواجه منصة X حالياً تحقيقًا من هيئة تنظيم الإعلام البريطانية (أوفكوم) بسبب أداة Grok لتعديل الصور، وهو ما يعكس سعي ماسك لدمج الذكاء الاصطناعي مع مهام تحليلية وفنية لتقديم تجربة أكثر ثراءً للمستخدمين.
وأوضح ماسك أن Grok لا يقتصر دوره على معالجة الصور فحسب، بل يهدف إلى تعزيز فهم المستخدمين للحقائق والجمال بطريقة متقدمة وآمنة، رغم التحديات التنظيمية التي تواجه المنصة.
أصدرت وزارة تكنولوجيا المعلومات الهندية أمرًا لشركة xAI باتخاذ إجراءات لمنع Grok من إنتاج محتوى فاحش، كما أصدرت المفوضية الأوروبية أمرًا للشركة بالاحتفاظ بجميع الوثائق المتعلقة بـ Grok، ما قد يمهد الطريق لإجراء تحقيق.
تظل أداة Grok تحت مراقبة السلطات البريطانية، لكن تعكس تصريحات ماسك الثقة في قدرة مساعده على التفوق وتعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل.
وتعكس تصريحات ماسك عن Grok التوجه المستقبلي لدمج الذكاء الاصطناعي في وسائل التواصل والتقنيات الإبداعية، حيث يبرز الثقة في قدرته على تقديم تحليلات دقيقة وفهم أعمق للحقائق والجمال.
هل يدعم ترامب ماسك؟
عندما تبدو إدارة ترامب في الولايات المتحدة صامته حيال هذه المسألة، رغم أن ماسك أحد كبار المساهمين في حملات ترامب ويرأس وزارة كفاءة حكومية سابقة، دعا أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون شركتي آبل وجوجل إلى إزالة تطبيق X من متاجر التطبيقات.
ردت شركة xAI في البداية بنشر اعتذار بدا موجهًا لحساب Grok، مع الاعتراف بأن منشورًا انتهك المعايير الأخلاقية وربما القوانين الأمريكية المتعلقة بمحتوى الاعتداء على الأطفال، ولاحقاً حُصرت الشركة ميزة توليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي للمشتركين المدفوعين في منصة X.
