
ROBLOX.. لعبة بريئة بواجهة خطرة
تتيح Roblox للأطفال إنشاء عوالم افتراضية وألعاب داخل المنصة. يظهر الخطر في إمكانية التواصل مع غرباء عبر الدردشة ومحتوى منشأ من المستخدمين. يصعب تطبيق رقابة كاملة على ما يشاهده الطفل.
ينصح الخبراء بإعدادات رقابة أبوية صارمة ومتابعة مستمرة. وتستلزم مراقبة الأسرة لما يشاهده الطفل وتحديد حدود لعب واضحة.
PUBG وPUBG MOBILE.. عنف وتأثير نفسي
تُصنّف PUBG ضمن فئة القتال والبقاء وتقوم على استخدام الأسلحة وإقصاء المنافسين.
تشمل المخاطر تعرّض الطفل لمشاهد عنف وقتل، وتبني سلوك عدواني وإدمان على اللعب، كما يتضمن تواصلًا صوتيًا مع غرباء دون رقابة.
يلجأ الكثير من الأطفال إليها دون قيود رغم أنها مخصصة لفئة عمرية أكبر.
ينصح الخبراء بتحديد حدود عمرية ورقابة أسرية لمنع التعرض للمخاطر ومراقبة سلوك الطفل.
FORTNITE.. تواصل مفتوح وتأثير سلوكي
تتميز Fortnite بطابعها الكرتوني وتتيح دردشات صوتية ونصية مع لاعبين من مختلف الدول.
تشجع على قضاء فترات طويلة في اللعب وتوجد مشتريات داخل اللعبة قد تستنزف أموال الأسرة.
يحث الخبراء على وضع حدود زمنية ومتابعة مستمرة عند استخدام الطفل Fortnite.
ألعاب التحديات الخطرة.. الخطر غير المرئي
تنتشر تحديات رقمية عبر وسائل التواصل وتطلب من الطفل تنفيذ مهام قد تكون خطرة.
تكمن خطورة هذه الألعاب في التلاعب النفسي بالعمر الصغير والتشجيع على العزلة والكتمان ودفع الطفل لتصرفات مؤذية.
تحتاج هذه التحديات إلى رقابة واعية من الأسرة وتستغل غياب الوعي.
لماذا ينجذب الأطفال لهذه الألعاب؟
يرجع انجذاب الأطفال إلى مغامرة وتحدي وهروب من الواقع وربما تقليد الأصدقاء، مع غياب بدائل ترفيهية آمنة.
دور الأسرة في الحماية
حدد وقتًا يوميًا للعب وتفقّد تصنيف اللعبة العمري قبل التحميل.
فعِّل أدوات الرقابة الأبوية وتابع ما يجري في اللعبة.
تحدث مع الطفل عن مخاطر التواصل مع الغرباء.
راقب التغيرات السلوكية أو النفسية.
احرص على أن تكون الرقابة واعية وتوازن بين الترفيه والسلامة.