نصائح لتحقيق التوازن بين عملك واهتمامك بأطفالك.. مستوحاة من لعبة وتحولت إلى أمر جاد

تسلط الحلقة الضوء على قضايا اجتماعية عدة، أبرزها تعرّض الأبناء للابتزاز الإلكتروني وأضرار الإفراط في استخدام الهواتف الذكية وتداعي الانشغال المستمر بالعمل على الروابط الأسرية، مع حثّ المشاهدين على إعادة النظر في أساليب التواصل مع الأبناء وحمايتهم نفسيًا واجتماعيًا قبل فوات الأوان.

نموذج زياد وعلاقته بوالده

يشير المسلسل إلى علاقة زياد بوالده كريم عمر الشناوي، حيث يعبر الابن عن أن وجود الأب أقوى من مجرد انشغال بالعمل، وأن حماية الأبناء من شعور الإهمال تستدعي القرب والتواجد الأسري المستمر، وهو ما يعزز التفاعل الأسري ويدفع نحو تقوية الروابط العائلية.

وتشير مصادر صحية إلى أربع ممارسات مفيدة لموازنة العمل والأسرة، بهدف حماية الأبناء وتنمية صحتهم النفسية والاجتماعية من خلال تعزيز التفاعل والتواصل الأسري.

روتين محدد

يُوصى الآباء بوضع جدول منظم ومستقر ومرن يوازن بين متطلبات العمل والحياة الأسرية، والالتزام بتطبيقه، لما له من دور في تقليل التوتر لدى الأبناء والوالدين، وتعزيز شعور الأسرة بالاستقرار والأمان، إضافة إلى دعم التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة.

تخصيص وقت للأبناء

تؤدي ضغوط العمل والحياة اليومية إلى إهمال تخصيص وقت كافٍ للأبناء، ما يفاقم شعورهم بالإهمال والبعد العاطفي، ولذلك يساعد تخصيص فترات يومية ويوم كامل أسبوعيًا وتخصيصه للأبناء فقط دون الانشغال بمهام أخرى في بناء ذكريات إيجابية وتعزيز شعورهم بالتقدير والأهمية، خاصة عند ممارسة أنشطة ترفيهية أو تعليمية مشتركة.

التواصل بانفتاح

يعتبر الاستماع الجيد للأبناء عندما يحكون عن يومهم وتجارِبهم أمرًا بالغ الأهمية، مع تجنّب المقاطعة أو السخرية، لما لذلك من أثر سلبي على مشاعرهم، فالتواصل المفتوح والفعّال القائم على التركيز والتفهّم يدعم صحتهم النفسية ويعزز الثقة المتبادلة.

تمكين الأبناء من الاستقلالية

يسهم تمكين الأبناء من أداء مهام مناسبة لأعمارهم، مثل المذاكرة والتعبير عن آرائهم وبناء علاقاتهم وتحديد أهدافهم واحتياجاتهم، مع المتابعة والدعم والتشجيع من الوالدين، في حمايتهم من الإحساس بالإهمال وتنمية حس المسؤولية والاستقلالية لديهم.

Exit mobile version