
تسلط الضوء على عدد من القضايا الاجتماعية الشائكة، من أبرزها تعرض الأبناء للابتزاز الإلكتروني وأضرار الإفراط في استخدام الهواتف الذكية، إضافة إلى مشكلة انشغال الآباء بالعمل على حساب أبنائهم، وما يترتب على ذلك من ضعف الترابط الأسري، وهي قضايا تستدعي إعادة النظر في أساليب التواصل مع الأبناء وتعزيز التفاعل معهم وحمايتهم نفسيًا واجتماعيًا قبل فوات الأوان.
واستعرض المسلسل نموذج شخصية زياد، الذي جسّده الطفل عمر الشريف، وعلاقته بوالده كريم عمر الشناوي، حيث ثار الابن في وجه والده مؤكدًا أن عمله ليس أهم من الأبناء، ولحماية الأبناء من هذا الشعور وتعزيز القرب والتواجد الأسري، تتبنى القصة مجموعة ممارسات تبرز كيفية التوازن بين العمل والأسرة.
ممارسات رئيسة لتعزيز التوازن بين العمل والأسرة
روتين محدد
يُنصح الآباء بوضع جدول منظم ومستقر ومرن يوازن بين متطلبات العمل والحياة الأسرية، والالتزام بتطبيقه، لما له من دور في تقليل التوتر لدى الأبناء والوالدين، وتعزيز شعور الأسرة بالاستقرار والأمان، إلى جانب دعم التواصل الإيجابي مع الأبناء.
تخصيص وقت للأبناء
تؤدي ضغوط العمل والحياة اليومية إلى إهمال تخصيص وقت كافٍ للأبناء، ما يفاقم شعورهم بالإهمال والبعد العاطفي. ويسهم تخصيص فترات يومية، ويوم كامل أسبوعيًا، وتخصيصه للأبناء فقط دون الانشغال بمهام أخرى، في بناء ذكريات إيجابية وتعزيز شعورهم بالتقدير والأهمية، خاصة عند قضاء هذا الوقت في أنشطة ترفيهية أو تعليمية مشتركة.
التواصل بانفتاح
يعد الاستماع الجيد للأبناء عند حديثهم عن يومهم وتجاربهم أمرًا بالغ الأهمية، مع تجنّب المقاطعة أو السخرية، لما لذلك من أثر سلبي على مشاعرهم. ويساعد التواصل المفتوح والفعال، القائم على التركيز والتفهم، في دعم صحتهم النفسية وتعزيز الثقة المتبادلة.
تمكين الأبناء من الاستقلالية
يسهم تمكين الأبناء من أداء مهامهم المناسبة لأعمارهم، مثل المذاكرة والتعبير عن آرائهم وبناء علاقاتهم وتحديد أهدافهم واحتياجاتهم، مع المتابعة والدعم والتشجيع من الوالدين، في حمايتهم من الشعور بالإهمال، وتنمية حس المسئولية والاستقلالية لديهم.